عندما ينكشف الغطاء، لا يكون ذلك فضيحةً، بل لحظة صدقٍ أخيرة مع الذات
فالغطاء لم يكن جدارًا نحتمي به، بل ستارًا نؤجّل خلفه مواجهة السؤال الأصعب:
من نكون حين لا يرانا أحد؟
نحن لا نخشى الحقيقة لأنها قاسية، بل لأننا نعرفها أكثر مما نعترف بها. وحين ينكشف الغطاء يحدث الوضوح ،
حينها لا يُطلب منا أن نبرّر، بل أن نتحمّل مسؤولية انفسنا.أن نعيش بعد الآن بلا اعذار ، ولا بطولات زائفة،
ولا حكمة تُستدعى فقط لتبرير البقاء في المكان الخطأ.
انكشف الغطاء..لا لأننا ضعفاء، بل لأننا تأخرنا كثيرًا في أن نكون صادقين مع انفسنا.
ومن يجرؤ على هذا الانكشاف لا يعود كما كان، لكنه – للمرة الأولى –
يبدأ أن يكون.
فالانكشاف لا يمنح الطمأنينة،
لكنه يمنح الصدق،
والصدق — وإن كان قاسيًا —
أخف وطأة من حياةٍ كاملة تحت الغطاء.
✍️عبدالله بن عبيد اليوبي







دايماً مبدع اباوائل …. بالتوفيق
اضافة جميلة للصحيفة