كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن سلسلة من المواقف التصعيدية والحاسمة تجاه الملف الإيراني، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تعمل حاليًا على إبرام صفقة ستكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الذي عُقد عام 2015.
ووصف ترمب اتفاق “أوباما” السابق مع إيران بأنه أحد أسوأ الاتفاقات التي أُبرمت على الإطلاق.
الأمن النووي والمنطقة
وشدد الرئيس الأمريكي على أن امتلاك إيران للسلاح النووي لن يحدث في ظل الاتفاق الذي يتم العمل عليه حاليًا، معتبرًا أنه لو لم ينهِ الاتفاق النووي السابق، لكانت أسلحة إيران النووية قد استخدمت ضد إسرائيل والمنطقة.
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق جديد سيضمن السلام والأمن للمنطقة، مشيرًا إلى أن امتلاك طهران للسلاح النووي كان سيمكنها من تهديد القواعد الأمريكية في المنطقة وفي أمريكا نفسها.
الداخل الأمريكي والضغوط السياسية
وفي سياق الشأن الداخلي، أكد ترمب أنه ليس تحت ضغط من أي نوع لإبرام اتفاق، مهاجمًا الديمقراطيين الذين وصفهم بـ “الخونة”، واتهمهم بالقيام بكل ما يمكنهم للإضرار بموقف واشنطن القوي للغاية تجاه إيران والتقليل مما يحدث.
وجدد تأكيده بأنه لن يسمح للديمقراطيين بالدفع نحو “اتفاق سيئ”.
المسار الاقتصادي والميداني
وحول طبيعة الاتفاق المرتقب، قال ترمب إن كل شيء سيحدث بسرعة نسبية، وسيتم إنجاز الاتفاق بشكل مثالي وعلى نطاق يشبه ما حدث في فنزويلا، مؤكدًا أن “الاتفاق الجديد مع إيران سيكون أفضل من القديم”.
كما أعلن ترمب عن تحقيقه نصرًا ساحقًا في الحرب، جازمًا بعدم رفع الحصار عن إيران حتى يتم التوصل لاتفاق.
تداعيات الحصار البحري
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الحصار البحري يدمر إيران تدميرًا كاملًا، مشيرًا إلى أن طهران تخسر 500 مليون دولار يوميًا بسبب الحصار الأمريكي، وهو ما لا يمكنها تحمله.
وكشف ترمب أن الضغوط أدت إلى إجبار القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه لأمريكا للحصول على النفط الأمريكي.






