السبت, 8 ذو القعدة 1447 هجريا, 25 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 8 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:29 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:48 م
العشاء
08:18 م

أخر الأخبار |

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

المشاهدات : 14162
التعليقات: 0

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران
https://www.alshaamal.com/?p=311848

لا أستطيع الكتابة هذه المرة، فالحروف كلها تبدو عقيمة عن وصف فاجعة وفاة “أبو بدران”.

هي لحظة يصمت فيها كل شيء، وتتوارى الكلمات خجلاً أمام جلال المصاب، فلا نملك إلا أن نقول بقلوبٍ راضية: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

رحل “أبو بدران” وترك خلفه مكاناً لا يملؤه أحد، وفراغاً لا يداويه إلا شريط الذكريات الجميلة. لقد كان -رحمه الله- مدرسة في النبل والرزانة، رجلاً تجد في مجلسه الحكمة، وفي تعامله النقاء. لم يكن مجرد عابر في حياتنا، بل كان سنداً ورمزاً للمروءة التي نفتقدها اليوم برحيله.

عاش سمحاً، ومضى نقياً، وترك غرس محبته في قلوبنا جميعاً.

منذ أن رحل “أبي”، وأنا أدرك أن رحيل الكبار كسرٌ لا يُجبر، لكن عزاءنا الوحيد هو ذاك الأثر الطيب الذي لا يغيب، والسيرة التي تظل تفوح بذكراهم العطرة. اليوم نودع “أبا بدران” ونحن نستشعر ذات الفقد، ونستمد من صبرنا اليقين بأن الطيبين لا يرحلون تماماً، بل يخلدون في دعواتنا ومواقفنا.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل ما قدمه في حياته شفيعاً له، ويجمعنا به وبكل من فقدنا في جنات النعيم.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>