حذّر الدكتور خالد النمر من أن الجلطة القلبية قد تسبق تشخيص مرض السكري بنحو عشر سنوات، موضحًا أن الدراسات الطبية تشير إلى أن تصلّب الشرايين قد يبدأ بصمت في مراحل مبكرة رغم أن نتائج تحاليل السكر تبدو طبيعية، مؤكدًا أن أذية القلب والشرايين قد تنطلق منذ مرحلة مقاومة الإنسولين المبكرة قبل اكتشاف المرض سريريًا.
وأشار النمر إلى أن مرض السكري لا يبدأ فعليًا عند ظهوره في التحاليل، بل تسبقه تغيرات تدريجية تؤثر في الأوعية الدموية والقلب على مدى سنوات، ما يستدعي الانتباه المبكر لعوامل الخطورة المرتبطة بنمط الحياة والتغذية.
وفي سياق متصل، استعرض النمر جانبًا من تاريخ الطب، مبينًا أن الأطباء قبل أكثر من 600 عام كانوا يعتمدون على تحليل البول كأداة رئيسية للتشخيص، حتى أصبحت قارورة البول رمزًا للطبيب في ذلك الزمن، إذ كان يحملها أثناء تنقلاته للكشف عن الأمراض المختلفة.
وأكد أن تحليل البول لا يزال حتى اليوم من الفحوصات المهمة في الطب الحديث، نظرًا لدوره في اكتشاف أمراض عدة، من بينها السكري، والتهابات الكلى، والزلال الميكروسكوبي، إضافة إلى بعض أمراض القلب والأوعية الدموية، مشددًا على أن تطور التكنولوجيا الطبية لم يُلغِ أهمية بعض الوسائل التشخيصية التي حافظت على قيمتها عبر القرون.
قد تحدث الجلطة القلبية قبل تشخيص السكري بـ10 سنوات!!
فالدراسات تشير إلى أن تصلّب الشرايين قد يبدأ بصمتٍ مُبكراً بينما تحاليل السكر مازالت (طبيعية).
لذلك السكري لا يبدأ يوم يظهر في التحليل…بل قد تبدأ أذية الشرايين والقلب منذ مرحلة مقاومة الإنسولين المُبكّرة.#السكري#صحة_القلب pic.twitter.com/G59jJP1RRo— أ.د.خالد النمر (@ALNEMERK) May 7, 2026







