الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447 هجريا, 21 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:49 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م

أخر الأخبار |

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

تجنيد عبر لقاءات سرية.. ضبط تنظيم إرهابي مرتبط بإيران خطط لاختراق مواقع حساسة في الإمارات (شاهد)

من “السكران” إلى “التلال”.. تفاصيل طرح 3 ملايين متر مربع للاستثمار البيئي في الباحة

624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

رياح قوية.. سقوط أكثر من 12 عمود كهرباء دون خسائر بشرية بطريق رياض الخبراء (شاهد)

ليس مجرد حزن.. العلم يؤكد: الشعور بالوحدة يهدد صمامات القلب

«تعليم حائل» يعلن تحويل الدراسة غداً «عن بعد» بناءً على تقارير الأرصاد

​لوحة ربانية.. شاهد كيف تفجرت شلالات الخرجة بالسيول في أعالي حرة بني رشيد

غضب السحاب.. رياح هابطة تباغت طريق القصيم وتقلب الشاحنات و”المسند” يعلق

900 ريال غرامة وحجز للمركبة.. قيادة سيارة “المتوفى” بلا تفويض أصبحت مخالفة

بمؤشرات وطنية محفزة.. نائب أمير تبوك يثمن جهود الهلال الأحمر في سرعة الإنقاذ

المشاهدات : 75792
التعليقات: 0

مقال بعنوان: الأمّ..!

مقال بعنوان: الأمّ..!
https://www.alshaamal.com/?p=44107

جلستُ مع نفسي كثيرًا لكي أختار عنوانًا لهذا المقال, إلاّ أنني عجزت عن الاختيار, فكيف لكلماتي أن تصف أعظم قلب وأقربه للإنسان -بعد الله ورسوله الأمين-, وأسميته “الأمّ” لأن قدرها عالٍ, تعطي الجميع دون أن تنتظر أي مقابل، وهي الأمن والأمان، لذا أعطى الله سبحانه وتعالى الأم مكانةً عظيمة وأمر بطاعتها والإحسان إليها وبرها، إذ قال تعالى في فضل الوالدين: ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ).

والأم مربية صابرة عادلة, فهي تبني أجيالاً لغد مشرق, وتساعد على عمارة المجتمع لأنها تعطي أطفالها التعليم الأولي, فتعلمهم الأخلاق الحسنة وتعطي لبناتها الأولية, ففضلها كبير ومكانتها عظيمة, فالجنة تحت أقدامهنّ, ولا نغفل دور الأب فهو الأساس ولا شك فيه, لكن محور حديثي هو الأم, بمناسبة يوم الأم.

يؤسفني كثيرًا مما نسمع ونشاهد عمن يتخلى عمن أنجبته وربته وعلمته..! فأقول لمثل هؤلاء: اسأل المحرومَ وستجد الإجابة الوافية, نعم إن الأم حياة لمن كان حيًا في هذه الدنيا, لأن الذين فقدوا أمهاتهم يصفون الحياة الآن بلا حياة, لأن الأم حنان وأمان, وعطاء دائم بلا حرمان.

وفي الختام.. أسأل الله رب العرش الكريم أن يحفظ أمهاتنا وأمهات المسلمين, وأن يرحم من فارقت الديار وصاروا إلى الآخرة, اللهمّ يمّن كتابهم, ويسّر حسابهم, وأدخلهم الجنة مع الأبرار وحسن أولئك رفيقا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>