الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447 هجريا, 21 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:49 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م

أخر الأخبار |

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

تجنيد عبر لقاءات سرية.. ضبط تنظيم إرهابي مرتبط بإيران خطط لاختراق مواقع حساسة في الإمارات (شاهد)

من “السكران” إلى “التلال”.. تفاصيل طرح 3 ملايين متر مربع للاستثمار البيئي في الباحة

624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

رياح قوية.. سقوط أكثر من 12 عمود كهرباء دون خسائر بشرية بطريق رياض الخبراء (شاهد)

ليس مجرد حزن.. العلم يؤكد: الشعور بالوحدة يهدد صمامات القلب

«تعليم حائل» يعلن تحويل الدراسة غداً «عن بعد» بناءً على تقارير الأرصاد

​لوحة ربانية.. شاهد كيف تفجرت شلالات الخرجة بالسيول في أعالي حرة بني رشيد

غضب السحاب.. رياح هابطة تباغت طريق القصيم وتقلب الشاحنات و”المسند” يعلق

900 ريال غرامة وحجز للمركبة.. قيادة سيارة “المتوفى” بلا تفويض أصبحت مخالفة

بمؤشرات وطنية محفزة.. نائب أمير تبوك يثمن جهود الهلال الأحمر في سرعة الإنقاذ

المشاهدات : 73878
التعليقات: 0

كذبة أبريل

كذبة أبريل
https://www.alshaamal.com/?p=46233

كل عام نسمع ونترقَّب ونتابع ردود الأفعال حول تلك الكذبة العالمية، التى تُصادف شهر أبريل من كل عام، ولا يخفى على الكثيرين أصلَ هذا اليوم؛ حيث بدأت في أوروبا مُوافقة عيد الميلاد عندما كان يبدأ في الواحد والعشرين من مارس وينتهي في الٲول من شهر أبريل، وبعد إقرار تعديل التقويم ليبدأ بشهر يناير كان كل من يحتفل بالعام الميلادي في أبريل يسخرون منه، ويطلقون عليها “كذبة أبريل” لعدم تصديقهم أنَّ هناك من ظل ملتزما بعادته القديمة.

هذا شأنهم، ولكن ما شأن ذلك العبد الصالح الذي يحرصُ على أن يُشاركهم الكذب كل أيام السنة؟ معتقدا أنه لا يكذب ٳلا بالصُّدفة في هذا اليوم العالمي الذي نتقبل فيه تلك الكذبة؛ سواء من قنوات فضائية، أو برامج تليفزيونية، أو نشرات أخبار، مرورا بشركات الٳعلان، وكأنها الكذبة الأولى في كل عام.

صديقي العزيز، دعنا نتفق على أنك تكذب اثني عشر شهرًا في السنة، وأربعا وعشرين ساعة في اليوم، ولكن هل تعلم فنحن ننتظرك فقط في هذا اليوم ليقين يُخالجنا بأنه اليوم الوحيد الذي تتخلى فيه عن شخصيتك المعتادة، وتظهر لنا صِدق حديثك بهذه المناسبة، ونحن نصغي لك باهتمام، قبل أن يفاجئك أحدهم بأنه من صنع هذا اليوم “الشهير”، ويبتسم الحاضرون ونشكرك على هذه “الدعابة”.

لديَّ ما يشبه الحيرة المقرونة بتساؤل: هل من حقك أن تستبيح كل ٲيام السنة، بفصولها الٲربعة، ليلها ونهارها، لتُمطرنا بوابل كذبٍ، ثم تستدرك وتتذكر هذا اليوم فتجعله يوما للكذب، وكأنِّي بحال الصادق الصدوق يقول حتى يوم الكذب الذي جعلته مُتنفسا لحديث صدق تميزت به سلوكا وعملا.. سُلب مني عنوة ولم يعد لي مكان أو مجلس فيه!!! أين المفر؟! (محسودا حتى على كذبي)!!!!

مُشكلتنا معك ليست متى تكذب، ولا أين وفي ٲى وقت، ولكن المريب أن هناك من يصدقك ويبنى خيالًا يعلم نهايته متعمدا كل هذا الجهل.

————————–

ومضة:

عندما نتجاهل حديثك… فلا تعتقد بتجاهل أفعالك

الحديث يذهب.. والأفعال تبقي شاهدا لنا وعلينا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>