الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

المشاهدات : 75028
التعليقات: 0

منارة الشرق عودي

منارة الشرق عودي
https://www.alshaamal.com/?p=105557

حكاية صاغ فصولها مُعاناة وحروب وصراعات؛ جعلتها جثة هامدة لا تكاد تتنفس، وكلما حاولت الخروج تجد من يجثم عليها مرة أخرى، وكأنَّه قدرها أن تعيش نزاع الإخوة الأعداء.

لم تعد تلك الأرض الخصبة التي أحبها الشعراء وتغنى بها كل من سكن فيها وحنَّ إلى ترابها وتعطر يومًا بنسيم ثراها.

لم تأخذ الكثير مما أعطت، سُلبت بليل حالك السواد، وخيرها يجوب الدنيا بأسرها وكأنها اليد الحانية التي تعفو وتصفح لمن أساء لها ولم يعلم قدرها.

هناك من كتب على نفسه الشقاء، وهناك من يبحث عنه.

قالت وعيناها قد اغرورقت: “ما بال أحبتي وعشاقي”؟

إن كان هجرًا.. فمرحبًا، ولكن لماذا بعد الهجر نكرانا؟!

أليس أولى بالمحب أن يصون حبيبه، يا أرض ماذا فعلتِ بسيد الأحلام؟

تبدو صغيرًا دائمًا، وأنت تتربع في قلب من أهداك قبلة عاشقٍ، وتبادله حنين العودة ولهفة لقاء أرض الملائكة والأنبياء، عرش أحاطه ديمومة كل مقدسٍ، به الحياة تحط رحالها مهما غالبها الأشقياء وأساء لها الأحبة والفرقاء.

العاشق خاطب قلبه، واستشعر لوعة صمته، ليعود إلى أحضان داره وتراب أرضٍ صاغت ملامح وجهه ورسمت على محياها أولى خطواته، طفلًا وشابًا يافعًا، لم يغنه عنها رحيله الأول أو عودته فاتحة ذراعيها، أين أنتم من إرث رجال مرُّوا من هنا ولم تتنكر لهم فعادوا لها؛ فكانت مستقرًّا ومستودعًا، تلملم رفاتهم شرفًا تحمله في أطرافها، مستبشرة بقدوم أصلابهم، تستنهض الهمم وتعلو الرؤوس شامخة، نحن أبناؤك وإليك ومنك لا خيار لنا.

منارة الشرق هذا ما ابتدأت به.. فأي نهاية أقبلها ما لم تكن عفوك سيدي، هل كان أحد أولى بها من حب ذاك السيد.

مرت تباهي العصر تنثر عطرها، جاءت عروسًا وانتهى الحال بها تندب حظها، تتساءل أين أنتم إخوتي، فظهر الهمام بسيفه أنا لها، ستعود لي.

ومضة:

منارة الحسن أبحر مركبي، وعلى ضفافك انحني

سألت طبيبي، بالله ماذا حلَّ بي؟

هل كنت أحلم؟

أم صحوت فكان هذا قدري.

يقول الأحمد:

لن يروقك كل شيء، فلا ترهق نفسك خلف مفلس.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>