الخميس, 18 ذو الحجة 1447 هجريا, 4 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 18 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

فيديو يوثق هبوط رحلات كويتية في الدمام إثر تعليق الحركة الجوية بالكويت

مكتبة الملك فهد الوطنية تعرض إصداراتها في “كتاب كوالالمبور 2026”

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُقيم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُنفّذ سلسلة من المناشط الدعوية بمحافظة بيش

الشؤون الإسلامية بجازان تُطلق برنامجًا دعويًا لترسيخ الوعي الشرعي وتعزيز الثبات أمام الفتن بمحافظة صامطة

وزير الدفاع يطمئن على المصابين.. والدفاع الكويتية تكشف تفاصيل الهجوم

وزارة الخارجية: الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت تهدد أمن واستقرار المنطقة

شهادات تذكارية خالدة لمواليد الحج ضمن مبادرة إنسانية من “رواف منى”

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

مساحة حرة

“العم مجيد الميكانيكي”

“العم مجيد الميكانيكي”
https://www.alshaamal.com/?p=106747
تم النشر في: 16 يوليو، 2020 1:36 م                                    
55189
0
للكاتب : عبدالله حربوش
صحيفة الشمال الإلكترونية
للكاتب : عبدالله حربوش

في ذات مرة جئت أُغير أقمشة سيارتي عند ميكانيكي أتعامل معه بصورةٍ دورية ، هو العم مجيد مما أثار تساؤلي هو عمله في كل مرة بطريقة أسرع مما في السابق وفي وقت زمني أقصر كل مرة من تغييري لأقمشة سيارتي ،بعد أن إحتسيت كوب الشاي الذي قدّمه لي العم مجيد خرجت تساؤلاتي من فكري إلى لساني عن سبب السرعة في ذلك العمل فقال لي : حبيبي عبدالله إنني في كل مرة بطريقة لا إرادية من عقلي الباطن(اللاواعي) وبصورة مباشرة يتغير سلوكي وتتسارع يدي في هذه الحرفة لأنها إعتادتها وألِفَها دماغي فتجسدت على كفّي فوهبتني ما رأيت من السرعة في الآداء.
ولأنني أهيم في هذا العمل الذي أقوم به بلغت ما ترى من الحرفية العالية وجودة الصنع والآداء الذي بدا جلِيًا أمام ناظريك.

إبني الحبيب: إنني عملت في هذه المهنة أكثر من ٢٨ عامًا وفي كل يوم أكتشف شيئًا جديدًا لأنه ليس شغفًا فحسب بل وأيضًا صعوبة عيشٍ ذقتها قَبْلًا فجرتني إلى هذا العمل الحُر الذي ترى ،وهو يقول لي هذا أنتهزت من كلامه أنه على الرغم من حبه لما يقوم به وتسليمه التام لما قُدّر عليه من عمل إلا أنه في بالغ السعادة والأنس بعمله ،الذي ينتهي به بتحويل بعض الأموال لعائلته وينام قرير العين بعد تعب وجهد اليوم…

السطر الأوسط: إن ما قاد العم مجيد إلى تلك السرعة في الآداء بتلك الطريقة الإحترافية هو حبه لعمله بالإضافة إلى حبه لأهله وبره بهم ولذلك بارك الله له صنعته فأبدعها أيّما إبداع،فكلما سمت الغاية ،كانت السعادة أعظم وأبلغ (وإن نبي الله داوود كان يأكل من عمل يده) وهذا محفّز ،(وإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يُتقنه) وهذه قوةٌ إلى قوتك اسمها الحُب.

للكاتب : عبدالله حربوش

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>