الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

المشاهدات : 63714
التعليقات: 0

فتحية.. ضمير الشعب

فتحية.. ضمير الشعب
https://www.alshaamal.com/?p=107071

فتحية سيدة عصامية شقت طريقها بجهدها وتعبها، لم تشتكِ سوء من حولها ولم تتوقف لتنتظر من يمد لها يد العون، كانت هي عون للجميع على طريقتها، وتتذكر دائماً كما يقول أهلنا في مصر عندما كانت “تركب مواصلات” على أن تذهب بسيارتها “وماله يا ست” مكانتك محفوظة تعبك راحة وبلسم لمُحبيك.

السيدة فتحية الله يفتح عليها، كانت سدا منيعا لم يتسرب من خلاله مبدع واحد فقط واحد.

فطبيب القلب الشهير رفضته فتحية، وعطلت جميع مستنداته الشخصية، ومهندس العمارة الشهير قدمت له النصيحة أن يُغير تخصصه، حفاظا على دخل والده فلا رجاء من دراسته.

إنجازات الست تفوق قدراتها، تقسم بأنها تعمل للمصلحة العامة ولمن لم يصدق يسأل “عمو” عبده عشرة عمر هو أمين سرها وحافظ أسرارها، يخلفها في مكتبها الخاص عندما يشتد البرد وتمر بأزمة الشتاء.

تقول مستشهدة باللاعب الشهير تصدق يا أستاذ كان “الواد” عندي من عشر سنوات مضت يتوسل توقيعي ورفضت أليست المصلحة العليا أهم وأشمل، كيف لأمثال هؤلاء الجحود والنكران والبحث عن مستقبل خارج الديار.

كم فتحية مرَّت علينا وكم من مبدع ذهب من بين أيدينا هرباً بلا رجعة.

هل العيب في “ست الكل” حاشاها!!!! فلم تكن أكثر من أداة تنفذ وتختم وتقرر وتعود للقانون إن لزم الأمر واستعصى عليها إجابة بعض المتطفلين الخارجين على دستور التمام يا فندم.

يعتقد من يقلب صفحاتها أن لديها شيء تخفيه “نعم” كانت سببا رئيسيا في علاقة “حمادة” وحبه الرائع الأبدي عندما منعتها من السفر لجنوب أفريقيا هرباً منه وبحثاً عن فرصة أخرى تبدأ بها حياتها.

هي سيدة نبيلة صحيح ولكنها في نهاية المطاف تعيش بروح فتحية بنت البلد ترى بعينيها مالا تراه أنت ولو صعدت منارة.

كانت تريدني أن أسمع رأيها في العديد من المستجدات ولكنها المحت في الوقت ذاته بأنَّ الحديث لم يعد له أهمية. في ظل تسارع الأحداث وكما قالت تناموا خمسة “وتصحو” عشرين.

ولم تشأ أن أذهب فوعدتني بشيء خاص لعله سر “كورونا” فاستأذنت بأن زاويتي لن تكفي.

على أمل أن ألقاها بعد العزاء.

ومضة:

مرت من هنا يوماً، ولكن للأسف لم تدع لها أثرا يذكر.

يقول الأحمد:

المخلدون لم يولدوا بعد عليك أن تستوعب الدرس

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>