الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 62850
التعليقات: 0

جلسة مساج ..

جلسة مساج ..
https://www.alshaamal.com/?p=107714

كل جزء من أجزاء جسدي يشتكي ويئن من قسوتي عليه ..

حتى وصل به الأمر إلى حدوث تشنجات في أجزاء كثيرة منه..

فقررت أن أداويها بجلسة مساج على يد اخصائية خبيرة ..

بدأت الجلسة
بدهن الأجزاء المتعبة بشئ من زيت عشبة الليمون العطرية ..
وبدأت المساج وكنت أشعر بالسعادة والراحة .

إلى أن تراكمت عليّ قوافل من الأفكار
وبدأت تنسج خيوطها حولي
وتأخذني إلى أحداث قد انتهت …

وتسحبني رويدا رويدا
إلى عالمٍ آخر ..

حتى نسيت أنني أتيت لأعالج أعضاء جسدي .

ففزعت من ضعفي وسرعة استسلامي لهذا الشرود ..

ومجاراتها مع تلك اللمسات وكأنها تحرك ذاكرتي وتهمس لها وتعيدها لواقعي ..

وقررت أن أحرر عقلي وجسدي من أي فكرة تأخذني أبعد من اللحظة التي أعيش بها الآن ..

فأصبح تركيزي على موضع يد المعالجة تماماً وفي نفس العضلة التي تحاول تحريرها من التشنجات

وأنا اتحررر معها من أفكاري
واستغرق في لحظتي وتتابع المساج .

تُعاودني الأفكار فأستسلم لها مغمضةً عيناي وكأنني أحلق في السماء بمنطاد الذكريات ..

فكم نحن بحاجه للاستغراق بلحظات السعادة والبعد عن التفكير
ومااكثر ما ضيعنا لحظات جميلة سعيدة باستغراقنا في افكار تسحبنا إلى اللانهاية .

حتى اننا فقدنا القدرة على التركيز في أهم اعمالنا ( الصلاة ) ونحن نجول مع دوامات الافكار والتفكير الذي لاينتهي …

فاطمة الشّهيّب

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>