الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

المشاهدات : 58908
التعليقات: 0

جلسة مساج ..

جلسة مساج ..
https://www.alshaamal.com/?p=107714

كل جزء من أجزاء جسدي يشتكي ويئن من قسوتي عليه ..

حتى وصل به الأمر إلى حدوث تشنجات في أجزاء كثيرة منه..

فقررت أن أداويها بجلسة مساج على يد اخصائية خبيرة ..

بدأت الجلسة
بدهن الأجزاء المتعبة بشئ من زيت عشبة الليمون العطرية ..
وبدأت المساج وكنت أشعر بالسعادة والراحة .

إلى أن تراكمت عليّ قوافل من الأفكار
وبدأت تنسج خيوطها حولي
وتأخذني إلى أحداث قد انتهت …

وتسحبني رويدا رويدا
إلى عالمٍ آخر ..

حتى نسيت أنني أتيت لأعالج أعضاء جسدي .

ففزعت من ضعفي وسرعة استسلامي لهذا الشرود ..

ومجاراتها مع تلك اللمسات وكأنها تحرك ذاكرتي وتهمس لها وتعيدها لواقعي ..

وقررت أن أحرر عقلي وجسدي من أي فكرة تأخذني أبعد من اللحظة التي أعيش بها الآن ..

فأصبح تركيزي على موضع يد المعالجة تماماً وفي نفس العضلة التي تحاول تحريرها من التشنجات

وأنا اتحررر معها من أفكاري
واستغرق في لحظتي وتتابع المساج .

تُعاودني الأفكار فأستسلم لها مغمضةً عيناي وكأنني أحلق في السماء بمنطاد الذكريات ..

فكم نحن بحاجه للاستغراق بلحظات السعادة والبعد عن التفكير
ومااكثر ما ضيعنا لحظات جميلة سعيدة باستغراقنا في افكار تسحبنا إلى اللانهاية .

حتى اننا فقدنا القدرة على التركيز في أهم اعمالنا ( الصلاة ) ونحن نجول مع دوامات الافكار والتفكير الذي لاينتهي …

فاطمة الشّهيّب

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>