الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

المشاهدات : 82378
التعليقات: 0

العطاء يهبك السعادة

العطاء يهبك السعادة
https://www.alshaamal.com/?p=107995

افعلها الآن لا تنتظر الغد.

يقولون: من يُعطي لن ينتظر أحداً، ولن يلومك على شيء، فقد اعتاد أن يهب ما لديه ويرحل دون أن ينظر ماذا فعل الآخرون. أما من اعتاد أن يأخذ، فحاله كمن ينتظر دواء لا وجود له ولن يأتيه، فعظمت أنانيته، لظنه بأنَّه يستحق كل شيء دون أن يسدي غيره معروفًا يُذكر به عند الحاجة.

الحياة هبة الله، كما هو الشقاء، كما هي الابتسامة. قد يسعدك موقف لا تكلُّفٌ فيه ولا مراء، وقد تشمئز من كل هذا عندما ترى تعالي الإنسان وجبروته وصخبه، وكأنه حي لا يموت أبدًا.

من يُعطي يجد لذة عطائه، في سرور  الآخرين، يصفه من شعر بلذته، وجعله أسلوب حياة يتنفسه أينما حل وطال به مقام. وقد يظن البعض بأنه في المال فقط، ونحن لا نعلم بأن البحر أوسع وأعمق، وأكثر خيراته لا ترى على سطحه.

لدينا الكثير لنقدمه، لنبحث عن معاني الحب التى تسكن دواخلنا ونطلقها لتباري أجمل الطقوس الإنسانية، لتسرح في فضاء الحب الكامن، ونستنهضه فيعود سيرته وفطرته، ليس لأنك إنسان، وإنما لكون العطاء أقرب طرق التواصل وأسهلها دون مِنَّة أو شكر.

يقول أحدهم: فماذا عن الجهات الاعتبارية والمؤسسات الحكومية وما يتبعها عندما تُسلط كل أجهزتها بغية الحصول على دعم دون المساعدة في إسداء معروف منتظر لم نشاهده أو نكاد نسمع به، حينما كان الحديث ماذا قدمتم؟ وماذا نستحق؟ ومن أولى بمَن؟.

مهما كان وضعك أو حاجتك ستظل فردًا يكمل جماعة لا محالة، فدع شيئًا دائمًا، حتى لو لم تقصد ذلك، لعله يجلب لك الكثير، فتُرضي به نفساً تواقة ونفساً أرهقها الشح.

هل تذكر عندما كنا نناقش قضايا “العشرين” أيام الصبا، ماذا حل بنا هل توقف الزمن أم أنها انتقلت معنا بعد “الخمسين” وهل للعطاء دور كنا نجهله؟

كان يقول متلمسًا عطاء مفقودا “غابت خمسة عقود، ثم أتت دون وعود، هكذا اقتحمت عالمك دون قيود، لم أكن أحلم بك يومًا، ولم يدر في خلدي كيف لك أن تكوني هنا، أي عطاء وهبتنيه، من يعطي شيئاً ينساه، فكيف لي أن أذكر الآن”.

ومضة:

لا جدوى من التساؤلات؛ لن أتحدث نفس اللغة لكي تفهمني.

يقول الأحمد:

السعادة أن تعيش كما تُريد أن تكون وليس كما يتمنى الآخرون.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>