الثلاثاء, 18 ذو القعدة 1447 هجريا, 5 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 18 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:20 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:45 م
المغرب
06:53 م
العشاء
08:23 م

أخر الأخبار |

​15 سنة سجناً لتبديد الأموال.. شاهد كيف يفرق النظام بين العجز عن السداد والتلاعب بحقوق الناس؟

​لتجنب “الغرق” في الديون.. نصائح قانونية هامة للمقترضين قبل التعاقد (شاهد)

تحويل الدراسة “عن بُعد” في الإمارات حتى يوم الجمعة

استهداف طائرة مسيرة من إيران يتسبب في نشوب حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية

وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ جوالة قادمة من إيران

عبر 3 مراحل تطويرية.. “كدانة” تستكمل منظومة السلالم الذكية في 8 مواقع جديدة بمنى

إنجاز تاريخي.. جميع مطارات المملكة تحصل على التصاريح البيئية للتشغيل

​22 ألف كادر و3 آلاف آلية.. “البلديات” ترفع درجة الاستعداد القصوى لحج 1447هـ

محافظ الحائط يستقبل وفد “نادي أثر” ويطلع على خطته التشغيلية لعام 2026

من اللغة إلى الفرص.. جامعة الأمير سلطان تفتح بوابة الاحتراف في الترجمة

التغذية والنوم والنشاط.. كيف تنقذ العادات الصحية الأطفال من السمنة؟

“أرجي الله اللي جابها يردها”.. مطلق الشراري يروي تفاصيل إنقاذ طفلته “اشتياق” من هجوم ناقة في لحظات حبست الأنفاس (شاهد)

محليات

الشيخ / صالح بن حميد – في خطبة الجمعة : رضا الناس غاية لاتدرك .. و رضا الله غاية لا تترك

الشيخ / صالح بن حميد – في خطبة الجمعة : رضا الناس غاية لاتدرك .. و رضا الله غاية لا تترك
https://www.alshaamal.com/?p=114882
تم النشر في: 11 سبتمبر، 2020 5:32 م                                    
159756
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

أمّ المصلين ليوم الجمعة معالي الشيخ صالح بن حميد واستهل خطبته بالصلاة والسلام على النبي والثناء والحمد لله عز وجل وقال: من صفا مع الله صافاه، ومن أوى إليه آواه، ومن فوَّض أمره إليه كفاه، ومن باع نفسه إلى ربه اشتراه، وجعل الجنة ثمنه ومأواه .

حياة الإنسان في هذه الدنيا مراحل، وابن آدم فيها مقيم ثم راحل، كل نَفَس يدني من الأجل و يبعد عن الأمل، فالحازم من حاسب نفسه يوما بيوما، فعمل ما يرجو نفعه يوم المعاد، وبادر أيام صحتهِ وقوتهِ حتى يلقى ربهُ بخير زاد : { يومئذ تعرضون لاتخفى منكم خافية } .

معاشر المسلمين : انقضى عام وبدأ عام، فالغبطة لمن حفظ الأيام والأوقات واشتغل بالباقيات الصالحات، والحسرة لمن فرط فلم يجن إلا الألم والحسرات .

الحياة عام يتلوه عام، والعمر أيام تعقبها أيام، والناس ما بين شيخ واراه التراب، وطفل يبلغ سن الشباب، و ذلك كله زرع يُحصد، وأعمال تُحصى وتُعد، و أبلغ العظات النظر في أحوال الأموات .

جبر الله قلب من فَقَد، وأمد على طاعته عمر من بقي، و شفى كل مريض، وجبر كل كسير .

فالحمدلله حُبَّا ، والحمدلله شكرا، والحمدلله في السراء والضراء، والحمدلله على كل حال .

و أكمل معاليه فقال: هذه وقفات مع عبارات وعظات صدرت من علماء، ونطق بها حكماء، لعل فيها عبرة، ووقفات محاسبة، والمسلم يستقبل عاما ويودع آخر .

معاشر المسلمين : الدنيا بالبلاء محفوفة، وبالغدر موصوفة، وبالفناء معروفة، لا تدوم أحوالها، ولا يسلم أهلها، بينما هم في سرور وهناء، إذا هم في هم وبلاء، ترميهم بسهامها، وتقصفهم بحممها .

كم رياض فيها زهرها عميم، فجاءها أمر الله فأصبحت كالهشيم ، تُسَرُّ يا عبدالله فترى الدنيا ضاحكة، وتكدر فتراها باكية، ولو تأملت لعلمت أنك أنت الضاحك الباكي، الدنيا لم تتغير، المتغير هو النفوس : في القلوب،وفي الأخلاق، وفي الأعمال .

واختتم معاليه الخطبة الاولى فقال: عواقب الأمور عن الخلق مغيَّبة، وإرادة الله هي الغالبة، ابن آدم مجهول الأمل، معلوم الأجل، محفوظ العمل،مكنون العلل، أسير جوعه، وصريع شبعه، تؤذيه البقَّة، وتقتله الشرقة، لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرَّا، ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً.
رضا الناس غاية لاتدرك، ورضا الله غاية لا تترك، فلا تشتغل بما لايدرك وتنصرف عما لايترك.
يقول أهل العلم: ولقد حكم الله بحكمٍ قبل خلقه السموات والأرض: أنه ما أطاعه أحد إلا أعزَّه، وما عصاه أحد إلا أذلَّه، فالعزُّ مربوط بالطاعة، والذل مربوط بالمعصية.

واستهل معاليه خطبته الثانية بعد حمد الله والثناء عليه فقال: القرآن الكريم حفظ عليك حياتك، وحقق لك سعادتك، وبيَّن لك وظيفتك: { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}، وضبط ألفاظك:{ وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}، وحدد مسيرك ومشيتك: { ولاتمش في الأرض مرحا إن الله لايحب كل مختال فخور}، و هذب صوتك: { واغضض من صوتك}، وحفظ مجلسك: {ولايغتب بعضكم بعضا }، وأصلح مأكلك ومشربك: { و كلوا واشربوا و لا تسرفوا } ، و جمع عليك ذلك كله : { ولاتقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفـؤاد كل ذلك كان عنه مسؤولا } .

و اختتم معاليه خطبته بموعظة الناس فقال: ألا فاتقوا الله رحمكم الله،فمن أراد أن يعرف مسؤوليُته وطريق نجاته فليتأمل هذه الآيات: يقول عزَّ شأنه : { من أبصر فلنفسه ، و من عمي فعليها } ، { من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها } ، { فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها } ، { ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه، والله الغني وأنتم الفقراء } ، ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه } .

هذه هي الحقيقية وهذه حدود المسؤولية : { كل امرئ بما كسب رهين } ، { كل نفس بما كسبت رهينة } .

ولن تعذر بتقصير الآخرين، ولا بانحراف المنحرفين، ولا بخذلان المخذلين .

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>