الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 94374
التعليقات: 0

مقال بعنوان: “معلمُ وكفاني فخراً” بمناسبة اليوم العالمي للمعلم ٥ / ١٠ / ٢٠٢٠م

مقال بعنوان: “معلمُ وكفاني فخراً”  بمناسبة اليوم العالمي للمعلم ٥ / ١٠ / ٢٠٢٠م
https://www.alshaamal.com/?p=119905

المعلم إنسان عظيم بذل جهداً في التعلم ومنظومته، من خلال المعلومات والمعارف أو السلوكيات والممارسة أو المهارات والتنمية، واكتسب خبرات ممن علموه وصاغوه في تعليمه وتنميته وجعله أنموذجاً في وطنه وأمته، يبني جيلاً ويخرج قادة ويصنعُ أمة، بصمته وأثره وقيمه وطرقه؛ كل ذلك وغيره سجل حافل وفضاء رحب وأرض وخضرة وسماء وعطاء لمن خلفه اقتداءً ومهنية،
ويبقى المعلم نفسه هو ليس يوماً أو سنة أو دهراً أو حقبةً؛ بل حياة وسعادة لا انتهاء لها إلا بفنائه، ويبقى بحجم استمرار التعليم والتربية التي على عاتقه واجباً وفرضاً لكل أثر يبثه في جيله، فتتناقله الأجيال لمن بعدها، وهنا يكمن معنى أن المعلم حياة، فهو إرث وترِكة لايمكن أن يقف إلا بوقوف الحياة وزوالها، فأنعم بالمعلم بصمة وأثراً، وقيمة وفكراً، وقلماً وحبراً، وحروفاً ونثراً، وسلوكاً وعبراً، وبسيطاً وكُثْراً، وإسهاباً ونثراً، ورِقّةً وشعراً، وبوحاً ودرراً، وألقاً وقمراً، ووهجاً ونوراً، كل ذلك وأكثر منه نافذة من نوافذه، وورقة من كتابه، وسطراً من دفتره، فكيف لو دلفت بابه، ووقفت في جنابه، واستمتعت بنبضه وصوابه، وعشت قصصه، جدةً ودعابةً؛ لكنت أمة بأمة، ووطناً ونسمة، وحناناً ورحمة، ويكفينا شرفاً؛ أنها مهمة الأنبياء والرسل، فهل بعد ذلك من شرف أو فخر، أو كسب أو نصر..
فالمعلم زارع للأمم والأجيال والمسارات،
والمعلم بانٍ للتنمية والأرواح والحضارات،
والمعلم نموذج الأدب والأخلاق والمهارات،
فأنعم وأكرم بالمعلم هامةً،
وأنعم وأكرم بالمعلم شامةً،
إنه المعلم…
وكفاني به فخراً..

كتبه معلم الرياضيات
أ. حسين علي العثاثي
٥ أكتوبر ٢٠٢٠ م
بمناسبة يوم المعلم

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>