الثلاثاء, 22 محرّم 1448 هجريا, 7 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 22 محرّم 1448هـ

الفجر
04:08 ص
الشروق
05:39 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:48 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

سمو وزير الخارجية يلتقي وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع بجمهورية أيرلندا

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعقد اجتماعًا عبر الاتصال المرئي

الأوطان العظيمة لا تبنيها الأبراج الشاهقة وحدها… بل تبنيها النفوس الشامخة

السواحه يعقد اجتماعات ثنائية في جنيف لتعزيز الشراكات في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي

السعودية للطاقة تعلن إعادة الكهرباء بالكامل لمدينة تربة في حائل وتكشف سبب الانقطاع

النائب العام ووزير الإعلام يبحثان تعزيز الشراكة وتطوير الخطاب القانوني الإعلامي

الجبير يبحث مع الأمينة التنفيذية لاتفاقية مكافحة التصحر تعزيز التعاون الدولي

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية فرنسا

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 240 كيلوجرامًا من القات ويقبض على 14 مخالفًا

سفارة المملكة في تركيا تحذر المواطنين من أمطار غزيرة وسيول محتملة

وزارة الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع جمهورية كينيا

في أجواء مفعمة بالفرح.. أبناء عبدالله بن عيد بن خلف يحتفلون بزواج المهندس خالد في الحائط

محليات

الصحة تشارك في التوعية باليوم العالمي للتأتأة

الصحة تشارك في التوعية  باليوم العالمي للتأتأة
https://www.alshaamal.com/?p=123405
تم النشر في: 24 أكتوبر، 2020 6:28 م                                    
387444
0
زهير الغزال
صحيفة الشمال الإلكترونية
زهير الغزال

شاركت الصحة في تفعيل الأنشطة التوعوية لليوم العالمي للتأتأة ، حيث نشرت إنفوجرافيك عبر حسابها في تويتر ومنصتها التوعوية # عش بصحة تضمن تعريف بالتأتأة وأعراضها ومتى يجب زيارة الطبيب المختص.

وعرّفت التأتأة بأنها اضطراب عند خروج الكلام والتحدث ، حيث يجد المصاب صعوبة في النطق ، وقد تكون أسوأ عندما يكون الشخص متحمسًا أو متعبًا أو تحت ضغط.

لافتةً أن أنواع التأتأة تشمل “التأتأة المبكرة” (أثناء نمو الطفل) وتحدث بينما لا يزال الطفل يتعلم مهارات التحدث واللغة، وهي الأكثر شيوعاً ، وهناك”التأتأة المتأخرة” (المكتسبة)وتحدث بسبب سكتة دماغية، أو رضوض في الرأس، أو أي نوع آخر من إصابات الدماغ .

وأشارت إلى أن عوامل الخطورة تتضمن التالي (الوراثة/الجنس؛ حيث يكون الذكور أكثر عرضة لها/مشاكل أخرى في الكلام واللغة أو تأخر في النمو /الضغوطات النفسية)

وأضافت أنها تبدأ عادة في عمر السنتين والخمس سنوات. أما إذا كانت لفترة أطول فتحتاج إلى تدخل.

وأوضحت أنه على الرغم من عدم وجود أدوية تثبت فعاليتها في العلاج، إلا أن هناك مجموعة متنوعة من العلاجات والمهارات المتاحة والفعالة التي يمكنها مساعدة المصاب، حيث تختلف طبيعتها وفقاً لعمر الشخص، وأهداف التواصل، وعوامل أخرى، والتي تهدف إلى التحسين من طلاقة الكلام والتواصل بنجاح، لافتةً أنه لا توجد وسيلة لمنع التأتأة ولكن الوعي بالتغيرات الطبيعية والعلامات غير الطبيعية هو العنصر الأكثر أهمية لمعالجة المشكلة في مراحلها المبكرة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>