الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 165915
التعليقات: 0

(وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)

(وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
https://www.alshaamal.com/?p=12441

الخبره والتجربة ليست بالشئ السهل اليسير فقد تعيش عمرا كاملا وانت تبحث عن شئ واحد وقد لا تصل اليه .
دائما يكون هناك شد وجذب بين الأجيال وكأن المشاهده الاولى تنبؤ بأنه خلاف وليس اختلاف في النظره العامه.

فكلا ينظر لها من خلال خبرته وهنا الفرق وهذا ملاحظ على مستوى الأسر فالابناء يعتقدون غالبا بأن الآباء لايراعوا مطالبهم ويختلفون معهم كثيرا علما بأن الاباء لا ينظرون لها من هذه الزاوية فحسب ولو سألت أحدهم فبالتأكيد لن يكون سعيدا وهو يشاهد أبناءه يتحاشوا نقاشا أو حتى مجالسه تجتمع فيها العائله .

ولكنهم يستشرفون المستقبل ويتطلعون له من خلال استحضار تجربتهم السابقه وقرأتهم للواقع الحالى ولسان حالهم يقول احذروا غدر الزمان ليس الا .

ولكن البعض من الجيل الحالى لهم توجه آخر فهم لايكادوا يرفعوا رؤوسهم عن الأرض بنظره قاصره لاتتجاوز حدود مجالسهم وأصدقائهم ومن يحيط بهم .
مستقبلهم يتلخص في ساعات وينتهي بنهاية يومه وعودته الى ما كان عليه (دليفري) حتى في هذه .

من هنا تشعر بوجود بعض النفور والتضاد أن صح القول .
وكأنك صانع دراما بالنسبه لهم ومخرج رائع في (الفنتازيا) المكرره الممله التى تمر عليهم بردا وسلاما .

لن تجد رب أسره يتوانى في تقدم كل ما يملك جهدا كان أو غير ذلك ولكن البعض منهم يعتقد بأن هذا عملا ملزما تفرضه عليهم طبيعه الحياه وقد تناسى هؤلاء الأبناء بأنهم يثقلوا على أسرهم ويستنفذوا طاقاتهم الصحيه والنفسية وراحه بالهم ليس لضيق ذات اليد ولكن لضيق صدورهم
وجحودهم وعدم تقدير كل ما يقدم لهم وكأننا خلقنا لنعمل لاسعادهم ثم نكافئ بكل هذا .

و مما قيل وسبق قوله وسيقال أين الموده والرحمه أيها (الأخوه الاعداء) وهذا واقع لم نكن نراه فيما مضى كان الجميع على قلب رجلا واحد .
فتغيرت الأحوال وتبدلت مظاهر الحياه ولم يعد لنا غير تلك الذكرى الجميله التى نعود لها كلما فاجأتنا هذه المدنيه الزائفة بشئ جديد .

ليست النظره القاصره هى من تفسر به بني هذه الافعال انها النظره المتعجله والصوت العالى و رؤيه الأشياء كما تحبها انت وليست كما هي في الحقيقه .

كما نردد دائما الزمان لم يتغير ولكن أنا وانت وهم من تغير .

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>