الخميس, 24 محرّم 1448 هجريا, 9 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 24 محرّم 1448هـ

الفجر
04:09 ص
الشروق
05:39 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:48 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027

مدير الأمن العام يرأس وفد المملكة المشارك في القمة الخامسة لقادة الشرطة للأمم المتحدة (UNCOPS 2026)

وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين

رصد 557 مخالفة بيئية في مشاريع الرياض.. وغرامات تتجاوز 16 مليون ريال

أمير حائل يُقلّد نائب مدير شرطة المنطقة رتبته الجديدة ويهنئ عددًا من الضباط المترقين

سمو وزير الخارجية يصل إلى سلطنة عُمان

رئيس “سدايا” في لقاء بقيادات دولية بجنيف.. يؤكّد دعم المملكة للاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم البشرية

وزير “الموارد البشرية” يرفع الشكر للقيادة بمناسبة إشادة مجلس الوزراء بمنجزات القطاع غير الربحي لعام 2025م

الأمير بندر بن سعود يرفع شكره للقيادة بعد ترقيته إلى المرتبة الخامسة عشرة

انطلاق حملة «دن وأكسجن 2» بجازان لتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات

سمو وزير الخارجية يلتقي وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع بجمهورية أيرلندا

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعقد اجتماعًا عبر الاتصال المرئي

محليات

الفوزان : التسامح السبيل الوحيد للعيش ضمن مجتمع متلاحم قادر على مواجهة كل ما يهدد نسيجه الاجتماعي

الفوزان : التسامح السبيل الوحيد للعيش ضمن مجتمع متلاحم قادر على مواجهة كل ما يهدد نسيجه الاجتماعي
https://www.alshaamal.com/?p=127079
تم النشر في: 15 نوفمبر، 2020 6:28 م                                    
41234
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

تنطلق اليوم الأثنين 1 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 16 نوفمبر 2020م ملتقى حوارات المملكة الثالث بعنوان: ” نتحاور لنتسامح “،وذلك عبر شبكة الإنترنت، تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح،
وأكّد الدكتور/ عبد الله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن التسامح قيمة إنسانية سامية، وسلوك حضاري، وضرورة مجتمعية، ووسيلة لتحقيق التعايش السلمي وتلاحم المجتمع وتضامنه وتماسكه وخاصة في المجتمعات ذات التنوع الديني والثقافي، وذلك باحترام الآخر وقبوله دون تمييز والانفتاح على الثقافات المختلفة، بعيدا عن كل أشكال التمييز والفرقة والكراهية.
وأوضح أن التسامح قيمة متجذرة وواقع أصيل يتجسد يوماً بعد آخر على أرض المملكة منذ القدم في ظل رعاية رسمية وشعب متسامح كريم ومنفتح مع العالم ويتفاعل ويتعاطى مع كل شيء ويقبله دون تمييز، موضحا أن أبناء هذه البلاد المباركة جُبلوا على التسامح وفتحوا أعينهم على الحياة في أجوائه، باعتباره إحدى القواعد الأساسية التي أسست عليها المملكة وترتكز قيمه على الدين الإسلامي وإرث المغفور له الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة السعودية وباني نهضتها الحديثة، وعلى خطى المؤسس سار من بعده أبناؤه البررة، فجعلوا أرضها واحة للتسامح والتعددية والتنوع، وبيئة حاضنة لثقافات العالم وحضاراته، وموطناً للشعوب التي تعيش وتعمل على أرضها مما جعلها أنموذجا عالميا للتسامح والمحبة والسلام.
وأشار الفوزان إلى أن المملكة قامت بمجموعة كبيرة من المبادرات التي تصب في دعم وتعزيز قيمة التسامح، أبرزها إنشاؤها لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الذي يعد إحدى مؤسسات المجتمع الوطنية المعنية بترسيخ هذه الفضيلة الأخلاقية من أجل الوصول إلى مجتمع متعايش ومتلاحم وقادر على مواجهة كل ما يهدد نسيجه الاجتماعي بما يتوافق مع برنامج التحول الوطني 2020م ورؤية المملكة 2030م.
ولفت أن المركز أولى منذ تأسيسه أهمية كبيرة للتسامح وأعلى من شأنه، فجعله أحد أهدافه السامية التي يسعى بدأب وفاعلية لترسيخها لدى كافة أطياف المجتمع عبر تنظيم وإقامة العديد من الفعاليات والبرامج والمشاريع، سواء من خلال مقره الرئيسي في الرياض، أو عبر فروعه، أو مشرفيه المنتشرين في مختلف مناطق المملكة، مشيرا إلى إنجاز المركز لأول مؤشر من نوعه في المنطقة، يهدف إلى الوقوف على مستوى التسامح في المملكة وتعزيز ونشر قيمه بين مواطنيها، إضافة لإصداره العديد من الكتب والإصدارات، وعقده الكثير من الشراكات والاتفاقيات المحلية والدولية والتي يسعى من ورائها إلى تعزيز قيم التسامح، ليصبح السبيل للعيش ضمن مجتمع متلاحم ومتماسك.
وأعرب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بمناسبة احتفال المملكة والعالم باليوم العالمي للتسامح عن أمله في نشر وتأصيل ثقافة السلام والتسامح والتعايش في العالم ومد جسور التواصل بين الأديان والثقافات المختلفة وتحقيق طموحاتها في التنمية والتطور حتى تكون خير زاد ومعين لهم في المساهمة في الحوار بين تلك الأديان والثقافات وإدارة التحولات الاجتماعية المعقدة بينها ومواجهة موجات الكراهية والتطرف التي تغزو العالم كله من شرقه إلى غربه ومن شماله لجنوبه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>