الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 158899
التعليقات: 0

مأساة طفل في حافلة مدرسة

مأساة طفل في حافلة مدرسة
https://www.alshaamal.com/?p=12857

يستيقظ باكرًا كما اعتاد على ذلك كل صباح ، يتناول افطاره و يرتدي ملابس المدرسة ، و من ثم يغادر مبتسمًا لوالدته التي توصله للباب ليصعد لحافلة المدرسة وهي لا تعلم أنها سوف تكون المرة الأخيرة التي ستراه فيها .
ينهي يومه الدراسي و يقوم مع زملائه بالصعود الي حافلة المدرسة ؛ يغلبه النعاس فيها ، و من ثم يغط في نوم عميق نتيجة اجهاد يوم حافلٍ …. كانت النومة الطويلة التي لم يصحو منها …
الأم كعادتها تنتظر عودة فلذة كبدها ولكن دون جدوى .. فقد طال انتظارها و زاد معه قلقها .، بعد أن طال الوقت يتم التوجه إلى المدرسة و التي يتضح عدم وجوده فيها أو حولها ، لتسوّد الدنيا في عينيها و تضج و تصرخ بسبب تأخر طفلها .
يتم بعدها الاتصال بسائق الحافلة و الذي أنهى مهمته و عاش في سبات ؛ نسي معه ان يتفقد الطلاب قبل أن يغلق باب الحافلة..
يصل ذاك الخبر الذي وقع على قلب والديه كالصاعقة ؛ ‏السائق نسي الطفل نائماً و نتيجة اختناق و نقص الاوكسجين و ارتفاع حرارة الجو ؛ فارق الطفل الحياة.‏..
.من المتسبب في ذلك ؟ هل هو اهمال سائق لا يحمل بداخله معنى الإنسانية و لا أدنى اهتمام أو مسؤولية تجاه هؤلاء الأبرياء ؟ أم هي خيانة لأمانة أخذها على عاتقه فأهملها ؟ أم هي نتيجة اهمال إدارة لم تتمكن من اختيار سائقيها بعناية ، وتم اختيارهم بعشوائية ؟!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>