الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

المشاهدات : 43046
التعليقات: 0

عربيةٌ أنا … غريبةٌ أنا

عربيةٌ أنا … غريبةٌ أنا
https://www.alshaamal.com/?p=133362

ويتكرر اليوم العالمي للغة العربية كل عام تتكرر معه الشعارات والتغريدات والتذكير بأن العربية هي لغتنا.
كم هائل من التغريدات تخبرنا عن مزايا اللغة العربية، وليس ثمة ما يزعج في ذلك إلا أن اليوم العالمي للغة العربية ينتتهي والتغريدات تمضي، وتظل اللغة العربية غريبةً في وطنها العربي!
هل شعرتم يوماً بالغربة بين أهلكم ؟!
إن لم تشعروا به فهل تعتقدون أنه شعور سهل؟!
آنها لغة لا تشعر، لكني أعلم أنها هوية، والهوية مجد، والمجد تاريخٌ ماضٍ وتاريخٌ حاضرٌ وتاريخٌ مستقبلٍ، والتاريخ الذي يندثر ماضيه يتأرجح حاضرُه، ويسقط مستقبلُه.
تتألم اللغة العربية في صدور محبيها، تتألم فينتفضون من أجلها، كمحبٍ يغار على من يحب؛ فيكتبون لها عباراتٍ ليست عادية ينظمونها من كلماتٍ استخرجوها من لب معاجمعها.
اليوم لا أريد أن أكتب عن حبي لها، ولا أريد أن أمثلها؛ لضعف مقامي عن ذلك، إنما أريد اليوم أن أتمثلها؛ كي أُريَ الأعمى عربيتي، وأُسمِع صوتَ لغتي من به صممُ!
في يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام أتذكر أنني غريبةٌ هنا!
أتذكر ذلك وأنا أشاهد بعضا من أهلي يحتفلون بي بطريقةٍ هي أقرب للتعريف بي منها إلى الفخر والتباهي … يا قومي أنا أم الإعراب، فأين موقعي منه؟!
يا قومي إني أراني بينكم وقد أمسيت لغةَ خطابٍ تُطوى حين يُطوى.
غريبةٌ أنا وأنا أسمع أحدَهم يقول عني (لغة الكرتون التلفزيوني) ليصفني لعربيٍ مثله.
غريبةٌ أنا وأنا أرى المتحدثين بي في هذا الوقت يتعرضون للسخرية من العرب نفسهم.
غريبةٌ أنا حين تصبح لغاتُ العالم نوعاً من الثقافة والتطور، في حين يراني كثيرون لغةَ الجاهلية الغابرة!
غريبةٌ أنا في وطني، غريبةٌ أنا على اللسان العربي، غريبة حين أبحث عني بين حروفي فلا أجدني.
ينتسب إلي وطن يخيل لي أنه لا انتماء بيننا إنما هي أسماء تشابهت!
ماذا أريد؟!
أريد عقولاً تنتفض من أجلي، تحارب تغريبَ اللسان العربي، أريد مجتمعاً يتحدث بي بكل فخر لا أن يخجل.
أريد ألباباً تكون معاجمي،
أريد أن أبقى
عربيةً.
بقلم: خلود العتيبي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>