الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 47061
التعليقات: 0

عربيةٌ أنا … غريبةٌ أنا

عربيةٌ أنا … غريبةٌ أنا
https://www.alshaamal.com/?p=133362

ويتكرر اليوم العالمي للغة العربية كل عام تتكرر معه الشعارات والتغريدات والتذكير بأن العربية هي لغتنا.
كم هائل من التغريدات تخبرنا عن مزايا اللغة العربية، وليس ثمة ما يزعج في ذلك إلا أن اليوم العالمي للغة العربية ينتتهي والتغريدات تمضي، وتظل اللغة العربية غريبةً في وطنها العربي!
هل شعرتم يوماً بالغربة بين أهلكم ؟!
إن لم تشعروا به فهل تعتقدون أنه شعور سهل؟!
آنها لغة لا تشعر، لكني أعلم أنها هوية، والهوية مجد، والمجد تاريخٌ ماضٍ وتاريخٌ حاضرٌ وتاريخٌ مستقبلٍ، والتاريخ الذي يندثر ماضيه يتأرجح حاضرُه، ويسقط مستقبلُه.
تتألم اللغة العربية في صدور محبيها، تتألم فينتفضون من أجلها، كمحبٍ يغار على من يحب؛ فيكتبون لها عباراتٍ ليست عادية ينظمونها من كلماتٍ استخرجوها من لب معاجمعها.
اليوم لا أريد أن أكتب عن حبي لها، ولا أريد أن أمثلها؛ لضعف مقامي عن ذلك، إنما أريد اليوم أن أتمثلها؛ كي أُريَ الأعمى عربيتي، وأُسمِع صوتَ لغتي من به صممُ!
في يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام أتذكر أنني غريبةٌ هنا!
أتذكر ذلك وأنا أشاهد بعضا من أهلي يحتفلون بي بطريقةٍ هي أقرب للتعريف بي منها إلى الفخر والتباهي … يا قومي أنا أم الإعراب، فأين موقعي منه؟!
يا قومي إني أراني بينكم وقد أمسيت لغةَ خطابٍ تُطوى حين يُطوى.
غريبةٌ أنا وأنا أسمع أحدَهم يقول عني (لغة الكرتون التلفزيوني) ليصفني لعربيٍ مثله.
غريبةٌ أنا وأنا أرى المتحدثين بي في هذا الوقت يتعرضون للسخرية من العرب نفسهم.
غريبةٌ أنا حين تصبح لغاتُ العالم نوعاً من الثقافة والتطور، في حين يراني كثيرون لغةَ الجاهلية الغابرة!
غريبةٌ أنا في وطني، غريبةٌ أنا على اللسان العربي، غريبة حين أبحث عني بين حروفي فلا أجدني.
ينتسب إلي وطن يخيل لي أنه لا انتماء بيننا إنما هي أسماء تشابهت!
ماذا أريد؟!
أريد عقولاً تنتفض من أجلي، تحارب تغريبَ اللسان العربي، أريد مجتمعاً يتحدث بي بكل فخر لا أن يخجل.
أريد ألباباً تكون معاجمي،
أريد أن أبقى
عربيةً.
بقلم: خلود العتيبي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>