الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 52695
التعليقات: 0

حرارة

حرارة
https://www.alshaamal.com/?p=134324

غابت عنه يومًا فاتهمَ الساعةَ التي في يده بأنها تتعثرُ كي يرى اليومَ طويلًا، لا يعرفُ إن كانت ساعةُ يدِها تفعل ذلك فتتوقف!! طولُ الوقتِ يجعله يبحث بين الساعات القديمة التي يحتفظ بها ليتأكد من صدقِ ساعته ، يتخيلُ أنّ طولَ ابتعاده عنها يجعل الدقائق كالموتى في توابيت تنتظر وضعَ التراب على من بداخلها، في اليومِ الذي انفضّ بطنُ الليل عن شمسٍ جديدة أعاد الساعةَ على يده من جديد؛ حضرت لتعتذر له عن الغياب، جاءت بباقةِ وردٍ ذابلة تشبهُ الدقائقَ الميتةَ في بطنِ ساعته، نظرت إلى قدميه الممددتين في الماء الساخن، آلامُ الغيابِ وصلت نحوهما وقد تعبتا من الدوران من أجلها، جلست عند قدميه تغسلهما وحرارةُ الماء تجري على يديها، تركت بجانبه باقةَ الورد وتفرغت تزيل عن رجليه فورةَ المتاعب، أحسَّ بالنبضِ الجديد يزرعُ فيه دقاتِ الحياة الجديدة، نزلَ نحوها يقبّل يدها الجميلة، دعاها لتجلس مكانه على السرير، سحب حذاءَها من قدميها وأحضر ماءً ساخنًا ليزيل عن رجليها غبار الغياب، اختلطَ الماء بالتراب وهو يتعجبُ من القدمين الناعمتين اللتين تحملتا هذا الغبار، شعرت أنّ النبضَ يتجدد والحياة لها طعم مختلف، وقفا سويًّا في الإناء وفي مائه بقية من حرارة، مضى الوقت أسرع عن سابقه ، تمنى أن يطول الوقوف، نظر في ساعته، تفقدت الوقت ، طلب منها أن تأتي بماء ساخن ، غمسا قدميهما في الإناء ، عندما بردَ الماء عادت لأحدِ أغصانِ الوردِ حياته.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>