الجمعة, 7 ذو القعدة 1447 هجريا, 24 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 7 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

المشاهدات : 62175
التعليقات: 0

مفارقات

مفارقات
https://www.alshaamal.com/?p=145378

بات يلطم زوجته كعادته، سال الدم من أسنانها، لم تذق طعم النوم من الحرقة، بللت الفراش بالدموع، لم تجد منقذًا من وحشته وجبروته باستثناء بعض الوسائد في الغرفة ونقيق الضفادع في المياه الراكدة أسفل منهما، عجزت عن التصدي له، هي مثل فرخ حمام لطيف وهو أشبه بنسر جثى على جيفة بمفرده، عجزت في الدفاع عن نفسها، ليس لها أظافر طويلة لتضعها في وجهه، أمرَها أن تزيل كل شيء حاد حتى يظل هو الأقوى والأشرس والفائز في كل المواجهات، كل الأشياء في البيت أبقاها ناعمة ليستمر هو الفائز المفضل في كل المواجهات، دأبت على كل قبيح منه، قررت في ليلة شاتية أن تضع يدها على جنبها، وأن تتركه يفعل مايشاء حتى يشبع، جاء متوحشًًا كعادته عندما يأتي من الخارج، وقفت تنتظره ليشرع في هجومه المعتاد، انهال عليها لأنها واقفة وليست جالسة، جلست فاشتاط غضبًا عليها وزجرها لأنها لم تستمر واقفة لتنال نصيبها من الصفعات، ارتدَّ إلى الخلف ليزداد قوة على قوته، اصطدم بالنافذة المطلة على الساحة الخارجية، لم تقو على التصدي له ليهوي نحو الضفادع والماء والوحل، وقع جسمه الضخم على الأرض بقوة ، دمعت عيناها وهي ترى سقوطه المؤلم، لحقت به فوجدت أصوات الضفادع في ازدياد، نظرت إلى عينيه فوجدتهما شاخصتين، لوَّحت بيدها أمام وجهه فلم يرها ، حركت يده اليمنى فإذا هي يابسة ، نظرت إلى فتحة الشباك المخلوع الذي لم يحتمله لمرة واحدة، سامحته وعينها تذرف على الماء الراكد بين الضفادع.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>