الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

المشاهدات : 59249
التعليقات: 0

((ليست قضيه))

((ليست قضيه))
https://www.alshaamal.com/?p=154763

حديث الساعه مكبرات الصوت في المساجد وماصدر فيها من تعليمات بقصرها على الأذان والإقامة أماالصلاة فيقتصر الصوت على داخل المساجدوقد تصدى لهاالكثير والكثير بالانتقاد والمعارضه وجعلوها أكبر همهم بل وجعلوها أم المصايب على غرار أم المعارك وشارك في ذلك من ربمالايعرف الطريق إلى المسجدولكنها السذاجه سمع الناس يقولون قولاً فقاله وما أكثر الإمعات الذين يهرفون بما لايعرفون ويتكلمون بمالايعنيهم والذين اختلط عليهم الحابل بالنابل فأخذوا بهما جميعاً دون تمييز وهناك من اراد استغلال ذلك لمآرب وأهواء أخرى ليس لها علاقة بالدين لا من قريب ولا من بعيد وينطبق عليه مقولة كاد المريب ان يقول خذوني، قال الله تعالى (كمثل الذي ينعق بما لايسمع الا دعاءً ونداءً صم بكم عمي فهم لايعقلون)
ومن المضحك أن هناك من رفع عقيرته منادياً بالعوده الي الوضع السابق وهو ممن تولوا امربعض المساجد كإمام او مؤذن وسلّم المسجد بمكبرات الصوت لمقيم لايجيدمن اللغة العربيه شيئاً ليؤذن وربما إماماً للمصلين بالوكاله وبجزء يسير من المكافأه طبعاً يبحث عن الارخص ونسي ان مكبرات الصوت ليست بصالحه وصالح وضعه المشين المخالف للشرع والنظام وربما بسبب صوتها المرتفع يتكشف المستور ويتضح العور وهناك يعض أصابع الندم في وقت لاينفع فيه الندم ولاتجدي كلمة ياليت شيئاً بعدما أخلّ بالأمانه وأمن العقوبه وهم قله .
ثم أن هذه المكبرات أسيء استخدامها بشكل لافت فقد استخدمها بعض الأئمه لتسميع أصواتهم والمباهاه بها إذ ان بعضهم جعلهاهدفاً لتحقيق رغبته في الظهورفيقترب من اللاقط عند القراءه ويبتعد عنه عندما يريد الركوع روحة ورجعه بحركات ليست من جنس الصلاه ربما تؤدي إلى بطلانها وهذا كثير ومشاهد وذلك ليقال فلان قاريء صوته شجي جميل ولا أعمم فهم قله ايضاً .
كذلك هناك إسراف ومبالغه في عددها إذ يوجد في بعض المساجد عدد يصل إلى اربع لاقطات من غير حاجه الا ما أشرت اليه آنفاً ولن أعمم فهناك من يصلي لأجل الصلاة ذاتها وليس لأجل اللاقط ومايلتقطه من صوته ليسمعه من بالمسجد ومن بخارج المسجد اومن في بيوتهم البعيدة والقريبه التي يصل إليها مدى الصوت ومن هنا تكون مكبرات الصوت قد حيدت عن الهدف التي وضعت من أجله الي أهداف ثانويه شخصيه من المفترض الاتكون .
ثم أيها المتباكون عليها هل هي من الدين اومن الصلاة في شيء إلا اللهم تكبير الصوت وتضخيمه وأسماعه لمن لايهمهم سماعه وهل هي من واجبات الصلاه اوشروطها او اركانها وهل وجدت في عصور الاسلام السالفه وهل كانت توجد في مساجدنا قبل نصف قرن أم لا وهل الصلاة بدونها تامة كامله ام لا أجيبوا يارعاكم الله
و للتذكير أيها القوم فقبل أكثر من عقدين من الزمان صدرت فتاوى وتوجيهات بمثل ماصدر مؤخراً وطبق ذلك في أغلب مساجد منطقة القصيم إن لم تكن كلها ولازال مطبقاً حتى الآن ولم تفقد صلاتهم شيئاً بل زاد خشوعها وهيبتها وهدوءها واهتمام الائمة بالصلاة دون غيرها وزاد حرص جيران المساجد على الحضور مبكرين
حرصاً على إدراك تكبيرة الإحرام وعدم فوات بعض الصلاة اوكلها .
فلا تتباكوا عليها وتزاحموا مواضيعكم الاخرى بوسائل التواصل الاجتماعي بهذا الموضوع الذي لايعنيكم بشيء
اللهم الا المحاكاه .
وولاة الأمر في هذه البلاد المباركه بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ومهد الرساله ايدهم الله تعالى ونصرهم أحرص منا جميعاً على كل مافيه إقامة شعائر الدين على أكمل وجه وأتمه فعمارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسه وبيوت الله تعالى في كل أنحاء الوطن الغالي تشهد بذلك ويشهد كل منصف على جهودهم الخيره في هذا المجال وغيره لمافيه عز الإسلام ولم يقتصر اهتمامهم وجهودهم حفظهم الله تعالى على عمارة المساجد بالمملكه بل أمتدت الي عمارة المساجد وادارتها في مختلف بلدان العالم نصرة للدين الاسلامي الحنيف ودعوة إليه كما جرى عليه حكام هذه البلاد المباركه منذ تأسيسها حتى هذا العهد الميمون
فيجب أن نقول سمعاً وطاعه ونحمد الله على مانحن فيه من أمن وإيمان ورغد ورخاء نسأل الله أن يديمها علينا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه/بقيش سليمان الشعباني
الخرج ١٤٤٢/١٠/٢٣للهجرهَ

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>