الجمعة, 7 ذو القعدة 1447 هجريا, 24 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 7 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

المشاهدات : 68608
التعليقات: 0

علم نفس الأرض

علم نفس الأرض
https://www.alshaamal.com/?p=163818

ربما تكون علاقة البشر بالأرض التي يعيشون عليها ويسعون في مناكبها، حاملين أفراحهم وأتراحهم، تارة مستبشرين وتارة مستثمرين، وفي أيام أخر يضربون “الودع” بغية استشعار ماجهلوه.

علاقة أبدية لن تستطيع قوة انتزاعها أو محوها مهما فعل مستشارو “علم نفس الأرض”.

الإنسان عدو ما يجهل فروح المغامرة يعدها البعض مقامرة، قد تصيب وتخطئ. وإلا ما ذنب الأرض التي تحملك، وهذا الوطن الذي يأويك، وكأنك تحسبه ماتراه وماقد يعتريك ويلم بك، فيغشاك وهم الأرض الجافة، وتصب جام “بلاهتك” وعنفوان حماقتك، “تتشيطن” ويلبسك جهل أحفادك الكبار، وتنشئ أسطورتك الحية متوددا، تسبح بحمدهم صباح مساء، معتقدا بأنها الوطن والمَوْطِئ، فأن أحسنت وقعت تحت قدميها، تخطب ود من عافتك معتقدا، وأن قصرت، هجرتها، وتناسيت قبلاتك ولوعتك.

تقول نظرية أحدهم، عليك أن تخلق هذه الهالة حولك، ثم تحرض من يقوم بتسكينها، حتى تصبح أقرب أحلام الحقيقة، ثم تقصي أقربهم لك، حتى يتنفس العقلاء والحقمى، رياح التغيير، وتظل متمسكاً بمقعد الخالدين، وعلى هؤلاء الأشقياء مهادنة، أفكارهم ولعق ما تبقى من فُتَات لن يسمن، وسيجلب لك الجوع لا محالة.

تقول السيدة المُتَوَرِّمة المختفية معالمها، المتداخلة على بعضها، تحت ستار وفاء لم تعهده، لم أعد أقدر على فراقك فأنا أحبك وأعشق المنزلة التي أنزلتني، فهل تعدني أن أبقى، فما كان منه إلا أن حملها على ظهره حتى “أدميت” قدميه، ثم سألها أي منزلة تريدين الآن، فقالت والله ما عشت معك يوماً واحدا شعرت فيه بأنك تستحق أن أبقى، إنها الأرض الخصبة التي نرمقها دائمًا بعين الفزع لنكران ماقد كان وعلم.

هذه كتلك “فالحنظل” يفترش الأرض نفسها التي تزرع العنب، فسبحان من أرشدهم.

الإيمان ليس تلاوة نتلوها وتراتيل نترنم بها كلمات متناسقة متراصة تطرب سامعيها، بل عمل نؤمن به، فيوحد المختلفين وإن اختلفوا عادوا بعده إليه يطوقهم حفظه ورعايته، ليس كمن فعل الخير ثم استكثر شرا، فكان عمله كمن يجمع حطاما في يوم عاصف.

وكأن السائحين في الأرض، والعابدين في السماء، كل له منزلته وقدره، يبلغها إن شاء، ويحصدها العابثون إن  شاؤوا.

ختامًا.. في تلك الليلة الماطرة على أرض  تلامس رؤوس جبال راسخة، كان “لمسعود” حديث نفس أخرجه حافي القدمين لا يكاد يرى موطئ قدميه ينظر حوله على أثر أسطورة كانت جدته تحكيها بأنَّ الليل والمطر سيجعلانه شاعرا ومن يكون “الحارث” ياصديقي ونحن نحملك جثة في آخر أنفاسك فلم تكن “حارثا” وكدنا نفقد “مسعود”.

******

ومضة:

الشهامة كلمة تتحدث عنها قبيلتي وأرجوها في فصيلتك التي أحمل جيناتها.

********

يقول الأحمد:

ملامحك ليست لي لوحدي إنها مشاعة يراها الجميع، فحدثيني عن ما تخبئه أسرارها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>