الجمعة, 7 ذو القعدة 1447 هجريا, 24 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 7 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

المشاهدات : 56446
التعليقات: 0

لِمَنْ الحُب اليوم!!؟

لِمَنْ الحُب اليوم!!؟
https://www.alshaamal.com/?p=164328

ما الحب إلا للحبيب الأولي

أصبحت مجرد عبارة

فالحب لمن يستحق،والوفاء لمن يدوم وِدّة،والشوق لمن يشتاق،والإهتمام لمن يتبادلة معنا،

الحب لمن تزهر معة أرواحنا!
الحب لمن يحفظ لنا كرامتنا!
الحب لمن يفهم صمتنا قبل حديثنا!
الحب لمن يراعي مشاعرنا!

لم يعد الحب من النظرة الأولى ذا فاعلية في زمن كثُر فية الكذب بالقول والفعل والنظرات بل حتى الأحاسيس أصبحت تكذب أحيانآ!!

أنا أُحبك حين يمضي الوقت ولا أزالُ أجدُك كما أنت في المرةِ الأولى،
أنا أُحبك حين أمضي بأمان في كل طرقات الحياة لأني أعلم أنك أنت خلفي لتحميني،
وقد مررت بالطريق قبلي لتطمئن انة آمن لأسير بة.

انا أُحبك حين أستطيع أن أتحدث معك بِكُل عَفَوية ولا أخشى أن تفهمني خطأ لأنك أصبحت تحفظ مُصطلحاتي ورغباتي ومقاصدي أكثر مني؛

انا أُحبك حين لا أجدُ بيني وبينك أيّةُ حاجز يمنَعُنِي من ممارسةِ ما أريدُ معك!
فاتحدث متى أُريد،واصمُتُ متى أُريد،
أحضرُ حين تُتَاح لي الفرصة،واغيبُ حين تمنَعُنِي الظروف،
أُمارسُ معك مِزاجيتي وتتقبلها بكُلِ حُب؛
لإنك وصلت بالثقة أن تلتمس لي العذر ولا تدفَعُني إلى ذِكْرُة!

انا أُحبك حين تصبح عفويتي بالحديث معك أوضح من تنميق الحديث
أُحبك حينما لا تدفَعُني لانتقاءِ كلماتي التي سأتحدثُ بها معك خشية من ردات فعلك الغير متوقعة،!

 

كبشر
نقترب من الاحنُ من والدينا؛
نتعلق بأقرب الإخوة والأخوات لأفكارنا؛
لصديق لايغيرة الزمن ولا يتكلف بثمن صداقتة؛
ننجذب للأقارب الأكثر عفوية وسلاسة؛
نختار دآئما الأقرب إلى قلوبنا،المتشابهون مع أرواحنا،الذين يقاسموننا الاهتمامات،والقناعات،ويحملون نفس صفاتنا الأخلاقية،
تميل الأرواح إلى من يشبهها دائمآ!فالارواح لا تكذب،ولا تجامل،إنما كما قالت عائشة رضي الله عنها في رواية الحديث
قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: « الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>