الجمعة, 7 ذو القعدة 1447 هجريا, 24 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 7 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

المشاهدات : 49909
التعليقات: 0

كبار السن والبيوت الخاوية

كبار السن والبيوت الخاوية
https://www.alshaamal.com/?p=168961

كثير من البيوت فيها واحد من كبار السن ، تأرز إليه الأرواح ،وتهوي إليه الأفئدة ،ويلوذ به أحدنا إن حمي عليه وطيس الحياة ،ويلجا إليه أحدنا إن احتدمت الخطوب، وادلهمت عليه المصائب .يلتمس عنده المشورة، ويمتاح من خبرته ،وينهل من معينه، ويشرب من مورده العذب .

هو مدرسة الحياة في أجلّ معانيها، وأعلى مقاماتها ، وأنبل فضاءاتها ، نعمة أنعم الله بها على تلك البيوت ، يمثل كبير السن حائط صد ،ويجسد الحماية في أقوى مراميها ؛ يعطيك سلافة تجربته ،ويمنحك عصارة خبرته، ويهبك زبدة أفكاره ، ويقيك – بإذن الله – من الخطأ ويمنعك –بأمر الله – من الزلل .

يكون بمثابة الأمان من نكبات الدهر ، وتستمد منه القوة عند الخور، فهو باب بينك وبين الآفات وحاجز بينك وبين المكاره، إن وقع هذا الباب أو هوى ذلك الحاجز تجدك مواجَها بها لا تكاد تدرك كيف تفعل.

ولكن إن غادر الفانية، فلا أقول لكم كيف تكون تلك البيوت وهي خاوية على عروشها ،لا تكاد تسمع فيها إلا صفير الريح ،وحفيف الشجر ، خلت وخوت وأقفرت ، ومضى الكبير وكأنه أخذ معه الأنس، وحمل معه الإلف ، فلا تجد الباب مفتوحا ،ولا الناس مجتمعين ولا الضحكة مجلجة ،ولا الأصوات ندية ، ولا الكلمات معبرة ،ولا الابتسامات نقية.

بعده يكون الجميع في شغل من أمرهم دون شغل، في عجلة من أمرهم دون مبرر ، يمضون لا يدرون إلى أين ، لا يستمتعون بجلسة ولا يستسيغون شرابا ،ولا يستلذون بطعام ، ولا يهرعون للعودة لأن الركن الركين والحصن الأمين الذي يعودون إليه لم يعد موجودا .

غاب وغابت معه الرحمة، ومُحقت البركة ، وذهبت المحبة، وحمل معه كل شيء جميل ، فلم تعد للحياة معنى، ولا للجماعة وحدة ،ولا للقاء فرحة، ولا للاجتماع سعادة، ولا في العودة رغبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*طارق يسن الطاهر*

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>