الجمعة, 7 ذو القعدة 1447 هجريا, 24 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 7 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:30 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:48 م
العشاء
08:18 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

المشاهدات : 79229
التعليقات: 0

رحلوا…. ولم نضمهم ضمة الوداع

رحلوا…. ولم نضمهم ضمة الوداع
https://www.alshaamal.com/?p=171268

“إلى الذين رحلوا ولم نضُمَّهم ضمة الوداع الأخيرة، الذين أتى رحيلهم كأنه حلم ثقيل فغابوا الغياب الأبدي، رحمة الله عليكم وأنتم في مراقدكم مُطمئنين”.

ليس سهلًا أن أفيق فلا أجد والدي لأقبل قدمه ويده،
ليس سهلًا أن يخفت نوره فجأةً ويلف السكون حجراته ومهاجعه، فلا أراه كما كان منكبًا على دفاتر (الاستاذ) مدونًا موثقًا، ليس سهلا أدخل البيت ولا أجد حذائه أمام غرفة مكتبه؛ ولا أثرٌ له.

ليس سهلاً أدخل المسجد ومكانه خاليًا بالصفوف الأولى، ليس سهلًا أخرج من المسجد دون سماعه يتمتم بالأذكار وتغيب عن مسامعي صوت نحنحته.

ليس سهلًا أدخل الصالة يوم الجمعة ولا أشاهده يُنصِتُ لخطبة الجمعة من خطيب أزهري.

ليس سهلاً يصمت جوالي عن تنبيهات خواطره الأسبوعية والاستثنائية، ليس سهلاً أن تُغلق بوابة بيته عصرًا حيث لا زوار ولا حياة.

صعبٌ أن يتلاشى عن ناظري طيفُهُ وكتاب الأذكار بيده مناجيًا مولاهُ، راجيًا عفوهُ ورضاه، ليس سهلًا تقف إتصالاته مُتفقدًا أحوال أصحابه وأخبارهم.

ليس يسيرًا اً أن يستلل أبي من بيننا بلا ضمة وداع، ومن الصعوبة بمكان؛ أجدُ نفسي وسط الأمواج المتلاطمة بلا مجاديف!

عزاؤنا؛ في ما قدمه أبي لنفسه ووطنه ومجتمعه، في ما أحاطنا به الناس من حب وعناية تجعلني أفاخر دومًا بأني ابن محمد بن حيدر الشيخ.

الله أسأل أن يحفظ لي أمي، فهي جناحي الباقي، ويعينني على برها وبر فقيدي العزيز.

*بقلم الدكتور عبدالغني محمد منصور الشيخ

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>