الإثنين, 6 صفر 1448 هجريا, 20 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 6 صفر 1448هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

متى تكون الدوخة إنذارًا لمشكلة في القلب؟.. خالد النمر يوضح

إنقاذ مقيم من الغرق أثناء السباحة في الخبر.. وحرس الحدود يدعو للالتزام بإرشادات السلامة

ختام بطولة صيف العقدة الرياضية لكرة القدم

منصة استطلاع تطرح 60 مشروعًا اقتصاديًا وتنمويًا بمشاركة 19 جهة

ضبط مواطن أشعل النار داخل محمية الإمام فيصل بن تركي.. وغرامة تصل إلى 3 آلاف ريال

بيان مشترك خليجي أوروبي: لا سيادة لأي دولة على مضيق هرمز والهجمات الإيرانية مرفوضة

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان ونظيره الكويتي لبحث التصعيد الإيراني

السعودية تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

«موانئ» توقّع 7 عقود بقيمة تقارب مليار ريال لتوسعة المراكز اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي

المشاهدات : 83025
التعليقات: 0

رحلوا…. ولم نضمهم ضمة الوداع

رحلوا…. ولم نضمهم ضمة الوداع
https://www.alshaamal.com/?p=171268

“إلى الذين رحلوا ولم نضُمَّهم ضمة الوداع الأخيرة، الذين أتى رحيلهم كأنه حلم ثقيل فغابوا الغياب الأبدي، رحمة الله عليكم وأنتم في مراقدكم مُطمئنين”.

ليس سهلًا أن أفيق فلا أجد والدي لأقبل قدمه ويده،
ليس سهلًا أن يخفت نوره فجأةً ويلف السكون حجراته ومهاجعه، فلا أراه كما كان منكبًا على دفاتر (الاستاذ) مدونًا موثقًا، ليس سهلا أدخل البيت ولا أجد حذائه أمام غرفة مكتبه؛ ولا أثرٌ له.

ليس سهلاً أدخل المسجد ومكانه خاليًا بالصفوف الأولى، ليس سهلًا أخرج من المسجد دون سماعه يتمتم بالأذكار وتغيب عن مسامعي صوت نحنحته.

ليس سهلًا أدخل الصالة يوم الجمعة ولا أشاهده يُنصِتُ لخطبة الجمعة من خطيب أزهري.

ليس سهلاً يصمت جوالي عن تنبيهات خواطره الأسبوعية والاستثنائية، ليس سهلاً أن تُغلق بوابة بيته عصرًا حيث لا زوار ولا حياة.

صعبٌ أن يتلاشى عن ناظري طيفُهُ وكتاب الأذكار بيده مناجيًا مولاهُ، راجيًا عفوهُ ورضاه، ليس سهلًا تقف إتصالاته مُتفقدًا أحوال أصحابه وأخبارهم.

ليس يسيرًا اً أن يستلل أبي من بيننا بلا ضمة وداع، ومن الصعوبة بمكان؛ أجدُ نفسي وسط الأمواج المتلاطمة بلا مجاديف!

عزاؤنا؛ في ما قدمه أبي لنفسه ووطنه ومجتمعه، في ما أحاطنا به الناس من حب وعناية تجعلني أفاخر دومًا بأني ابن محمد بن حيدر الشيخ.

الله أسأل أن يحفظ لي أمي، فهي جناحي الباقي، ويعينني على برها وبر فقيدي العزيز.

*بقلم الدكتور عبدالغني محمد منصور الشيخ

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>