الجمعة, 7 ذو القعدة 1447 هجريا, 24 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 7 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

المشاهدات : 72456
التعليقات: 0

جبرالخواطر سلوك وخلق وعبادة

جبرالخواطر سلوك وخلق وعبادة
https://www.alshaamal.com/?p=171953

جبر الخواطر سلوك إنساني ؛ للتخفيف على  الذين يتعرضون لشيءٍ من الهم والحزن والكدر والقيام بطمأنة قلوبهم ، والتعامل معهم بالحسنى سواء بالكلمة الطيبة ، أوالنصيحة الصادقة ، أو المساعدة بالقول أو العمل أو الفعل ، وفي كل التعاملات الحياتيه مع الآخرين ، وهو سر من أسرار سعادة البشرية.
كما أنه خلق إسلامي عظيم ، يدل على سمو نفس وطمانية وقلب وسلامة صدر ورحابة عقل ، من يتصف به فيجبر نفوساً كسرت ، وقلوباً فطرت وأجساماً أرهقت ، وأرواحاً أتعبت ، وخواطر كدرت ، فما أجمل هذا الخلق العظيم !  وما أعظم نفعه و أثره الطيب على نفوس الآخرين ؟!  وهو عبادة ومن أفضل العبادات وأجلها التي يتقرب بها الشخص المسلم إلى خالقه سبحانه وتعالى في جبر خاطر أخيه المسلم ، فما أجمل وأجل هذه العبادة ؟!
ويعرف بمصطلح مأخوذ من من اسم الله تعالى الجبار ، وهذا الاسم بمعناه الرائع يطمئن القلب ، ويريح النفس ، فالله سبحانه وتعالى يجبر الفقر بالغنى والمرض بالصحة والفشل بالتوفيق والخوف والحزن بالاطمئنان وهو سبحانه وتعالى متصف بالجبار وحده لكثرة جبر خواطر الخلائق دون سواه .
وفي هذا الزمان نحن بأشد الحاجة إلى جبر خواطر الناس ، للتخفيف عنهم  ومواساتهم ، وتطيب خواطرهم ، ولايحتاج لجهد كبير ، ولكن يحتاج لجبر خواطرهم بكلمة أو دعاء أو قول أوفعل لتخفيف من معاناتهم وما يكدر  بخواطرهم ونفوسهم ، فمن سار بين الناس جابراً للخواطر ادركه الله في جوف المخاطر ، فأجبروا الخواطر ، وراعوا المشاعر ، وتلطفوا بأفعالكم ، وأقوالكم ولاتؤلموا أحداً ، وقولوا للناس حسنا.
وقد فاضت قريحتي بالأبيات التالية :
الناس للناس في خير  وفي نعم
من يعمل الخير رب الخلق يجزيهم
جبر الخواطر في قول وفي عمل
خلق عظيم وبالحستى تواسيهم
وخذ نصيبك من الأعمال قاطبة
مد اليدين لمن يحتاج تساعدهم
لله من اسمائه الجبار سبحانه
المقتدر للبشر يجبر خواطرهم
لذا يجب على كل إنسان أن يجبر بخواطر أخوانه وأقاربه وزملائه وجيرانه وجماعته ، ويشاركهم في أفراحهم وأتراحهم ، ويساعدهم ويواسيهم في مصائبهم وأحزانهم  بقول أو فعل أو دعاء ، وهو عمل بسيط جداً في منظومة فعله ، ولكن عظيم في أثره ومفعوله على النفوس البشرية ، لكي يعيشوا أنقياء أصفياء ، فهذا نهج الأنبياء ، وأخلاق النبلاء ،
وجبر الخواطر تجارة رابحة مع الله سبحانه وتعالى لاتقدر بثمن ، ولايماثلها شيء في الأجر والمثوبة، فأين المشمرون لهذه التجارة الرابحة مع الله سبحانه وتعالى ؟ وأين الموفقون لها ؟
بقلم/ عيدان أحمد العُمري
١٤٤٣/٢/٢٥هـ — ٢٠٢١/١٠/٢م

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>