الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 68434
التعليقات: 0

عائلتي في مهب التجديد

عائلتي في مهب التجديد
https://www.alshaamal.com/?p=172562

أشتاق لكل طرح جميل فيه فائدة ترتجيها العائلة و المجامع العائلية ، دار حوار أقلق المجتمع السعودي حول عناوين كتب وجدت لها رفوف في المكتبات ، أو نسخ إلكترونية ، تزعزع قدسية ماتربينا عليه سابقاً، فنحن منزعجون لأن قاعدتنا الحياتية متينة و مغروس فيها قيم أصلب من الجبال الراسيات ، ولكن مع دوامة الحياة وترف المعيشة في سنواتنا العشر الأخيرة تسرب معلم خفي ، و أستاذ فاسد ، و بشر لا نعرفهم ، يعرفون أبنائنا وبناتنا ، و نسائنا و زوجاتنا ، هم الأثيريون ، بكل وسائل التواصل الإجتماعي ، علموهم أن الحرية لها ثمن ، فصبروا على ما أصابهم من تعنيف و أذى ، علموهم أن الصديق لا يترك صديقه ولا يدع خليله حتى أبغض الناس أنصاف الأصدقاء و كرهوا أخلائهم لأتفه المواقف ، زرعوا حب اللعب و تنمية الموهبة حتى على حساب وقت الصلاة و إضاعتها ، أخلوا بالقواعد العقدية الرصينة التي تربى عليها الصالحون و زاحموها بقناعة التفكير بجدواها ، علقوا آمالهم بالخيال و الخلوة و الوحدة وأنها صفاء للذهن ، حتى تركوا عبادة الله ، أخترقوا خصوصية العوائل التي أعطتهم فليذات أكبادهم فقط، اما العوائل التي حافظت على تواصل أفرادها فلم تزعزع ثقتهم بحب الأب وأن كان جائراً و بحب الأم و إن كانت نرجسية ، و بمقام الأخ الأكبر و الأخت الكبرى ، و تعاليم حب الله و حب الرسول ، و أن الوطن مقدس لا نبيعه و لو كان الثمن مغرياً ، و أن خير الأعمال الصلاة ، و ان الدين الذي ينجي هو الأسلام ، وأن التفكير الناقد لايعطل التسليم بالمسلمات الشرعية الثابتة ، ولو لم يعرفها المرء ، فالطاعة لله و للرسول لاتعني معرفة كل شيئ ، لقد حلت عقد كثيرة من عرى الإسلام ولكن أحببنا أن نتمسك مع أولادنا بالعروة الوثقى ، فالفضاء عامر بالشياطين و السماء تحرسها الملائكة و أرواح الطيبين تصعد في السماء ، سيرزقنا الله صلاح أولادنا إذا زرعنا بهم تقاليد الأجداد من جديد ، فالعرب تحب الكرم و الجود ولايلدغ مؤمن من جحر مرتين .
كتبه من شاشة الأثير
لافي هليل الرويلي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>