الأحد, 5 صفر 1448 هجريا, 19 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 5 صفر 1448هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

بيان مشترك خليجي أوروبي: لا سيادة لأي دولة على مضيق هرمز والهجمات الإيرانية مرفوضة

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان ونظيره الكويتي لبحث التصعيد الإيراني

السعودية تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

«موانئ» توقّع 7 عقود بقيمة تقارب مليار ريال لتوسعة المراكز اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي

«زاتكا» تضبط 1131 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية

وزارة الحج: أكثر من 1.27 مليون معتمر من الخارج.. وباكستان تتصدر الدول

وزارة الخارجية: السعودية ترحب بمبادرة تسيير رحلات تجارية بين عمّان وصنعاء

الإنذار المبكر يطلق تنبيهاً عاجلاً في الخرج ويحدد إجراءات السلامة الواجب اتباعها

شراكة استراتيجية بين همم العطاء وتعاونية بارق

سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بنائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

خالد النمر: البيض والروبيان لا يزيدان خطر الجلطات.. وهذه أولويات مريض القلب

خطيب المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله والتمسك بالسنة والإكثار من الدعاء

المشاهدات : 70843
التعليقات: 0

عائلتي في مهب التجديد

عائلتي في مهب التجديد
https://www.alshaamal.com/?p=172562

أشتاق لكل طرح جميل فيه فائدة ترتجيها العائلة و المجامع العائلية ، دار حوار أقلق المجتمع السعودي حول عناوين كتب وجدت لها رفوف في المكتبات ، أو نسخ إلكترونية ، تزعزع قدسية ماتربينا عليه سابقاً، فنحن منزعجون لأن قاعدتنا الحياتية متينة و مغروس فيها قيم أصلب من الجبال الراسيات ، ولكن مع دوامة الحياة وترف المعيشة في سنواتنا العشر الأخيرة تسرب معلم خفي ، و أستاذ فاسد ، و بشر لا نعرفهم ، يعرفون أبنائنا وبناتنا ، و نسائنا و زوجاتنا ، هم الأثيريون ، بكل وسائل التواصل الإجتماعي ، علموهم أن الحرية لها ثمن ، فصبروا على ما أصابهم من تعنيف و أذى ، علموهم أن الصديق لا يترك صديقه ولا يدع خليله حتى أبغض الناس أنصاف الأصدقاء و كرهوا أخلائهم لأتفه المواقف ، زرعوا حب اللعب و تنمية الموهبة حتى على حساب وقت الصلاة و إضاعتها ، أخلوا بالقواعد العقدية الرصينة التي تربى عليها الصالحون و زاحموها بقناعة التفكير بجدواها ، علقوا آمالهم بالخيال و الخلوة و الوحدة وأنها صفاء للذهن ، حتى تركوا عبادة الله ، أخترقوا خصوصية العوائل التي أعطتهم فليذات أكبادهم فقط، اما العوائل التي حافظت على تواصل أفرادها فلم تزعزع ثقتهم بحب الأب وأن كان جائراً و بحب الأم و إن كانت نرجسية ، و بمقام الأخ الأكبر و الأخت الكبرى ، و تعاليم حب الله و حب الرسول ، و أن الوطن مقدس لا نبيعه و لو كان الثمن مغرياً ، و أن خير الأعمال الصلاة ، و ان الدين الذي ينجي هو الأسلام ، وأن التفكير الناقد لايعطل التسليم بالمسلمات الشرعية الثابتة ، ولو لم يعرفها المرء ، فالطاعة لله و للرسول لاتعني معرفة كل شيئ ، لقد حلت عقد كثيرة من عرى الإسلام ولكن أحببنا أن نتمسك مع أولادنا بالعروة الوثقى ، فالفضاء عامر بالشياطين و السماء تحرسها الملائكة و أرواح الطيبين تصعد في السماء ، سيرزقنا الله صلاح أولادنا إذا زرعنا بهم تقاليد الأجداد من جديد ، فالعرب تحب الكرم و الجود ولايلدغ مؤمن من جحر مرتين .
كتبه من شاشة الأثير
لافي هليل الرويلي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>