الخميس, 2 صفر 1448 هجريا, 16 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 2 صفر 1448هـ

الفجر
04:13 ص
الشروق
05:43 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م

أخر الأخبار |

السعودية تترقب أطول كسوف شمسي كلي منذ أكثر من 75 عامًا في أغسطس 2027

وزير الاقتصاد والتخطيط يبحث مع الأمم المتحدة تعزيز التنمية المستدامة

بالفيديو: العميد سميح الداموك يشيد بالحضور الكبير في حفل زواج فهد بن عويجان الداموك ويمازح الإعلامي عبدالرحمن بن مرشد

في ليلة استثنائية بحضور منقطع النظير.. عويجان بن عياد الداموك الرشيدي وأبنائه يحتفلون بزواج ابنهم “فهد” في حائل

وزير البيئة يدشن حملة «بالتمر أبرك» لتعزيز التمور كمُحلٍّ طبيعي في الغذاء اليومي

سمو وزير الدفاع يعزي رئيس الوزراء القطري في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

وزارة البلديات والإسكان تعتمد ضوابط التمديد المبكر للعقود الإيجارية للمشاريع الاستثمارية

«أبشر» توضح خطوات إصدار تقرير بيانات سجل السفر إلكترونيًا

وزارة الداخلية تجدد التحذير: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل لمتأخري المغادرة

جمعية الأدب بجازان تنظم أمسية حوارية بعنوان «رحلة في العلم والإدارة» وتستعرض المسيرة الملهمة للدكتور مدني علاقي

ضبط 4 مقيمين باكستانيين لممارستهم التسول في جدة

برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على اتفاقيات دولية ويقر نظام إيرادات الدولة

المشاهدات : 47957
التعليقات: 0

غُرور

غُرور
https://www.alshaamal.com/?p=184994

صوتُ الأرضِ يكادُ ينطقُ من قَرعِ نعلِها العالي، هو الوحيدُ الذي اقتربَ من صوتِ وقعِ قدميْها ليتبيَّنَ الحقيقةَ، قالَ لنفسه : لابُدَّ من سرٍّ يقفُ خلفَ هذا العُنفوان؛ بينما الواقفون مندهشين من العنفِ الذي يركضُ في كلِّ اتجاه، اقتربَ أكثرَ دون أن يكترثَ بالتهديد ، قال لها مهلًا! صوتُ الحذاءِ على الأرضِ يضايقُ الحاضرين من حولك، نظراتُ الإشفاقِ كادتْ أن تَخرجَ من الأعينِ التي تحاصرهما، خافوا عليه من ردَّةِ الفعل، أو من ضَربةٍ بمؤخرةِ الكعبِ العالي، هنا المفاجأة! جلستْ على أقربِ مقعدٍ وبقي واقفًا، بدأت تحكي قصَّتَها مع المشيِ الذي يُلفتُ الأنظارَ وهي تغالبُ دموعَها، هتفَ لمن معه بعد أن استأذنَها كي يحضروا ، نادتْ على عاملٍ يعملُ معها، ناولها حقيبةً بها أوراق ، أخرجتْ صكَّ حرِّيتِها ثم أعادتْه إلى الحقيبة، سحبتْ أوراقًا أخرى فيها عقدُ زواجِها وفسخُ نكاحها، أعادتْها بسرعةٍ وأخرجتْ أوراقَ توظيفها ، لوَّحتْ بإثباتِ حضانةِ صغيرها ، أحكمتْْ إغلاقَ الحقيبةِ وناولتِ العاملَ البسيط ، نهضتْ بسرعةٍ وانطلقتْ تواصلُ عملَها وتضربُ الأرضَ كعادتها ، لحقَ بها واستحلَفها بأن تمشي بهدوءٍ كي لاتُطالَبَ بالجلوسِ من جديدٍ لتروي قصَّتَها مع الألم ، التفتتْ إليه وهو يُكرِّرُ جرأتَه معها، قال لها: هل كان وقْعُ قدميكِ قبلَ حصولكِ على هذه الأوراقِ مثلَ الآن؟ انهارتْ وكادتْ أن تسقطَ على الأرض، يبدو أنه أمسكَها باليدِ التي توجعُها، تمتمتْ بكلماتِ الأسى، قالت له ليتكَ حضرتَ قبلَ اليوم ، نصحَها بأن تشتريَ كعبًا منخفضًا حتى لاتُحدثَ صوتًا أو تُخيفَ به أحدًا، مسحتْ دمعتَها وهي تنظرُ أسفلَ منها نحو كعبِها العالي، اكتشفتْ حقيقةَ الغرورِ الذي كانت تحياه ، جاءتْ في اليوم التالي تمشي بهدوءٍ دونَ صوتِها المدوِّي، كاد المكانُ أن يقولَ لها حسنًا فعلتِ، لم تجدْ في الممرَّاتِ مَنْ يسألُها عن حذاءِها الجديد!!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>