الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 45475
التعليقات: 0

غُرور

غُرور
https://www.alshaamal.com/?p=184994

صوتُ الأرضِ يكادُ ينطقُ من قَرعِ نعلِها العالي، هو الوحيدُ الذي اقتربَ من صوتِ وقعِ قدميْها ليتبيَّنَ الحقيقةَ، قالَ لنفسه : لابُدَّ من سرٍّ يقفُ خلفَ هذا العُنفوان؛ بينما الواقفون مندهشين من العنفِ الذي يركضُ في كلِّ اتجاه، اقتربَ أكثرَ دون أن يكترثَ بالتهديد ، قال لها مهلًا! صوتُ الحذاءِ على الأرضِ يضايقُ الحاضرين من حولك، نظراتُ الإشفاقِ كادتْ أن تَخرجَ من الأعينِ التي تحاصرهما، خافوا عليه من ردَّةِ الفعل، أو من ضَربةٍ بمؤخرةِ الكعبِ العالي، هنا المفاجأة! جلستْ على أقربِ مقعدٍ وبقي واقفًا، بدأت تحكي قصَّتَها مع المشيِ الذي يُلفتُ الأنظارَ وهي تغالبُ دموعَها، هتفَ لمن معه بعد أن استأذنَها كي يحضروا ، نادتْ على عاملٍ يعملُ معها، ناولها حقيبةً بها أوراق ، أخرجتْ صكَّ حرِّيتِها ثم أعادتْه إلى الحقيبة، سحبتْ أوراقًا أخرى فيها عقدُ زواجِها وفسخُ نكاحها، أعادتْها بسرعةٍ وأخرجتْ أوراقَ توظيفها ، لوَّحتْ بإثباتِ حضانةِ صغيرها ، أحكمتْْ إغلاقَ الحقيبةِ وناولتِ العاملَ البسيط ، نهضتْ بسرعةٍ وانطلقتْ تواصلُ عملَها وتضربُ الأرضَ كعادتها ، لحقَ بها واستحلَفها بأن تمشي بهدوءٍ كي لاتُطالَبَ بالجلوسِ من جديدٍ لتروي قصَّتَها مع الألم ، التفتتْ إليه وهو يُكرِّرُ جرأتَه معها، قال لها: هل كان وقْعُ قدميكِ قبلَ حصولكِ على هذه الأوراقِ مثلَ الآن؟ انهارتْ وكادتْ أن تسقطَ على الأرض، يبدو أنه أمسكَها باليدِ التي توجعُها، تمتمتْ بكلماتِ الأسى، قالت له ليتكَ حضرتَ قبلَ اليوم ، نصحَها بأن تشتريَ كعبًا منخفضًا حتى لاتُحدثَ صوتًا أو تُخيفَ به أحدًا، مسحتْ دمعتَها وهي تنظرُ أسفلَ منها نحو كعبِها العالي، اكتشفتْ حقيقةَ الغرورِ الذي كانت تحياه ، جاءتْ في اليوم التالي تمشي بهدوءٍ دونَ صوتِها المدوِّي، كاد المكانُ أن يقولَ لها حسنًا فعلتِ، لم تجدْ في الممرَّاتِ مَنْ يسألُها عن حذاءِها الجديد!!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>