الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 45405
التعليقات: 0

إحساس

إحساس
https://www.alshaamal.com/?p=186122

استقبلا الشمسَ يرصدان من سطورِها وصفةَ الأمل، قالت له: لقد سلكتَ طريقًا مختلفًا اليوم، هذا الطريقُ باتجاهِ الشمس، سحبَ من دُرجِ السيارةِ العلوي نظارتَه الشمسيةَ الأنيقة، قال لها ضعيها على وجهكِ من الشمسِ لو أحببتِ ، كانت تئنُّ من الألمِ وتضحكُ من حالةِ مزاجه التي تشبهُ رائحةَ الصباح، كانا في أولِ الصباحِ ولكنَّ الشمسَ تبدو قريبةً جدًّا منهما، مساحةُ دائرةِ وجهه تطابقُ استدارةَ وجهها وكأنهما خُلقا لبعضهما ، حالةُ الانسجامِ بينهما فريدةٌ من نوعها حتى في حالةِ الاختلافِ والاتفاق، وضعتِ النظارةَ على وجهها وأظهرتْ ابتسامةً ساحرة، قالت له ياخائن منذُ متى وأنتَ تخبئ هذه النظارةَ السحريةَ عني، ذهبتُ معك كثيرًا واليومَ اخترتَ طريقًا مختلفًا نحوَ الشمسِ وكأنكَ تريدُ أن تُظهرها ، في كلِّ مرةٍ تبرزُ الشمسُ باردةً لأننا في الربيعِ أو مع الأصيلِ واليومَ الوضعُ كما ترى ، قال لها هي لكِ لن أرتديها مستقبلًا ، مالا في سيْرهما نحوَ اليمين وغابتِ الشمسُ مع دورانهما، بقيتِ النظارةُ الشمسيةُ على وجهها، أرادتْ أن تزيلها عن وجهها فوضعَ يدَه على يدِها وواصلا السير ، سألها هل تشعرينَ بالصداع؟ ابتسمتْ برقَّةٍ متناهيةٍ وقالت لا ، يبدو أنَّ السرَّ في ظهور هاتين الزجاجتين الفاتنتين، ابتسمَ لها وهو سعيدٌ لأنَّ الشمسَ كشفتْ عن أشياءَ مستترة، أغمضَ عينيه وهو يقرأُ في ملامحِها بعضَ الكلماتِ التي نسجتْها خيوطُ الصباحِ وهما في أوَّلِ اليوم، لم تقل له إنها تحبه جدًّا، قالت : إنها تحبُّ النظارةَ الشمسيَّةَ بعنف ، قالتْها وهي تتحسسُ ملمسَ الزجاجِ الأسودِ؛ رمقَها بنظرةٍ قائلًا : عن جدٍّ ياعزيزتي، توقفَ عن السيرِ وطلبَ منها النزول، لقد وصلْنا إلى وُجهتِنا، هل بقيَ شيءٌ من الألم؟ بدتْ في غايةِ أناقتِها وقد أخفتْ عيونَها من الشمسِ لترى ظلالَ الأشياء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>