الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 58719
التعليقات: 0

الصداقة

الصداقة
https://www.alshaamal.com/?p=189482

سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
هكذا يصور لنا الإمام الشاعر الشافعي رحمه الله في هذا البيت من قصيدة عن الصداقة
اهميتها في هذه الحياة وانه لا قيمة لها اذا لم يكن لك بها صديق -صدوق -صادق الوعد- منصفا
وهذا بحق ما يصنف لك الصداقة كأرقى العوامل الإنسانية في الوفاء بين البشر
وبالتالي فإن اسمى مشاعر هذه الصداقات تلك التي تنتفي فيها المصلحة الشخصية فحسب
او التي تأتي بعد زوال المناصب وانحسار الأضواء
تذكرت ذلك وانا تردني تواصلات الأخوة الأحبة من اماكن شتى للسؤال عن الحال والأحوال واستعادة شئ من ذكريات الحياة
البارحة فقط سعدت بتواصل بعض الأخوة الأفاضل :-
الأستاذ :- محمد بن حمود الشايع امين منطقة جازان سابقا
والأستاذ :-سعود بن عبدالله الرومي مدير عام مهرجان التراث والثقافة بالجنادرية بالحرس الوطني
حقيقة امضيت معهما دقائق ماتعه عبر الجوال وهم يسألون عن كل اصدقاءهم في المنطقة ويستعيدون معنا العديد من الذكريات الجميلة سواء هنا بالمنطقة اثناء تسنم الأستاذ الشايع مسؤلية امانة المنطقة
او حتى من خلال مشاركات المنطقة في الجنادرية حينما كان الرومي مديرا عاما للمهرجان وكان يقابلنا وفريق عمله المهني الرائع بكل تقدير وثناء واحترام لسنوات طويله وبما قد يتخللها احيانا من شد وجذب وضغوط متبادلة وذلك لطبيعة العمل والمسؤليات وهمومها ومع ذلك كنا في نهاية كل يوم من ايام المهرجان نتغدى او نتعشا سويا في قيادة المعسكر او في مطعم او مجلس قريتنا التراثيه في المهرجان نتبادل فيها التعليقات واستعراض الطرائف او المواقف الصعبة التي قد تحصل في يوم جنادري طويل ومرهق ومتعب
وانني انا شخصيا والعديد من زملائي يمتنون كثيرا لمثل هاتين الشخصيتين لأخلاقهم العاليه وصفاءنفوسهم وتواصلهم مع ابناء المنطقة
بل لقد فاجأني الأستاذ الرومي ذات مرة ومعه ادباء ومثقفون من منطقتي الرياض والقصيم بزيارتي في المستشفى قبل سنتين برفقة الزميلين الدقدقي والفيفي
واحببت ان اسطر بعض المشاعر لبعض الأوفياءمن كثير ممن ذهبت بيننا العلاقات البروتوكولية او الرسمية وبقيت العلاقات الأخوية والحب في الله تعالى .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>