الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

خلل أم فعل فاعل؟.. انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء العراق

تحرك أمني عاجل بعد مقاطع مصوّرة تستهزئ بالقوات المسلحة في الكويت.. ماذا حدث؟

فتح حجز باقات حج 1447هـ عبر «نسك» إلكترونيًا.. تعرف على التفاصيل

أول إجراء من الكويت تجاه العراق بعد الإعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية

قبل النشر.. هل تعلم أن تصوير الاستهدافات الأمنية يخالف نظام الجرائم المعلوماتية؟.. محامٍ يوضح (شاهد)

البحرين تنتفض.. فتح باب التطوع لمواجهة عدوان إيران

الخليج قلبٌ واحد ووحدة الصف صمّام الأمان

وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتجهيز مصليات الأعياد والجوامع المهيأة وتحديد مواقيت إقامتها بعد شروق الشمس بخمس عشرة دقيقة، حسب تقويم أم القرى

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

المشاهدات : 56237
التعليقات: 0

الصداقة

الصداقة
https://www.alshaamal.com/?p=189482

سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
هكذا يصور لنا الإمام الشاعر الشافعي رحمه الله في هذا البيت من قصيدة عن الصداقة
اهميتها في هذه الحياة وانه لا قيمة لها اذا لم يكن لك بها صديق -صدوق -صادق الوعد- منصفا
وهذا بحق ما يصنف لك الصداقة كأرقى العوامل الإنسانية في الوفاء بين البشر
وبالتالي فإن اسمى مشاعر هذه الصداقات تلك التي تنتفي فيها المصلحة الشخصية فحسب
او التي تأتي بعد زوال المناصب وانحسار الأضواء
تذكرت ذلك وانا تردني تواصلات الأخوة الأحبة من اماكن شتى للسؤال عن الحال والأحوال واستعادة شئ من ذكريات الحياة
البارحة فقط سعدت بتواصل بعض الأخوة الأفاضل :-
الأستاذ :- محمد بن حمود الشايع امين منطقة جازان سابقا
والأستاذ :-سعود بن عبدالله الرومي مدير عام مهرجان التراث والثقافة بالجنادرية بالحرس الوطني
حقيقة امضيت معهما دقائق ماتعه عبر الجوال وهم يسألون عن كل اصدقاءهم في المنطقة ويستعيدون معنا العديد من الذكريات الجميلة سواء هنا بالمنطقة اثناء تسنم الأستاذ الشايع مسؤلية امانة المنطقة
او حتى من خلال مشاركات المنطقة في الجنادرية حينما كان الرومي مديرا عاما للمهرجان وكان يقابلنا وفريق عمله المهني الرائع بكل تقدير وثناء واحترام لسنوات طويله وبما قد يتخللها احيانا من شد وجذب وضغوط متبادلة وذلك لطبيعة العمل والمسؤليات وهمومها ومع ذلك كنا في نهاية كل يوم من ايام المهرجان نتغدى او نتعشا سويا في قيادة المعسكر او في مطعم او مجلس قريتنا التراثيه في المهرجان نتبادل فيها التعليقات واستعراض الطرائف او المواقف الصعبة التي قد تحصل في يوم جنادري طويل ومرهق ومتعب
وانني انا شخصيا والعديد من زملائي يمتنون كثيرا لمثل هاتين الشخصيتين لأخلاقهم العاليه وصفاءنفوسهم وتواصلهم مع ابناء المنطقة
بل لقد فاجأني الأستاذ الرومي ذات مرة ومعه ادباء ومثقفون من منطقتي الرياض والقصيم بزيارتي في المستشفى قبل سنتين برفقة الزميلين الدقدقي والفيفي
واحببت ان اسطر بعض المشاعر لبعض الأوفياءمن كثير ممن ذهبت بيننا العلاقات البروتوكولية او الرسمية وبقيت العلاقات الأخوية والحب في الله تعالى .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>