الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 81477
التعليقات: 0

((الهدية الغالية))

((الهدية الغالية))
https://www.alshaamal.com/?p=189960

بسم الله الرحمن الرحيم
‏الإنسان مجبول على تقبل الأعطية او الهدية بصدررحب بل يخالجه شيء من الفرح مهما كانت قيمتها المادية أوالمعنويةفالقيمة ليست بالمقام الأول والذي يحتله بالطبع الشخص الذي تذكّرك بتلك الهدية ويزيد من قيمتها عدم وجود إتصال أو تواصل بينك وبين من تفضل بالإهداء وإنما من حسن ذاته إختارك من بين أقرانك فما بالك إذا كانت الهدية كتاب جميل ومفيد ومن تأليفه هو وهذا ماحصل بالفعل فقد أهدى إلي الإستاذ الدكتور/عبدالرحمن خلف عوض البراك الرشيدي كتابه ومؤلفه الأول بعنوان (تلقي النقاد العرب الرواية السعودية) وبالرغم من اني لم أقراء الكتاب واكتفيت بإستعراضه وتصفحه لأكتب عنه وأنوه به وبمؤلفه القدير مؤجلاً قراءته بإذن الله لمتسع من الوقت للإستفادة منه ومن محتواه الذي أعجبني وشدني بمجرد تصفحه .
فشكراً من الأعماق لدكتورنا الغالي زاده الله علماً وحكمة ونفع به وبعلمه الدين والوطن والأمة وفي الواقع كانت أثمن هدية تلقيتها
وعن الكتاب ومحتواه فقد تطرق للرواية السعودية وبداياتها ومراحلها وتطورها مع الوقت وماقاله عنها النقاد العرب المتلقين لها كرواية عربية من المفترض أن تكون أحداثها وقعت في أرض العرب ومعلوم أن الرواية تعني القصةاو الحكاية التي يقتنصها الكاتب من حقيقية واقعة أو إفتراضية ويكون للخيال فيها نصيب فيتصور موضوعها واحداثها فيجعل منها رواية أدبية ينسج خيوطها بحس ٍ أدبي مرهف وخيال واسع في فضاء القصة وفي بناء فني جميل يسانده الزمان والمكان وشخصيات الرواية واحداثها ولغتها المحبوكة بها حتى تكتمل كعمل أدبي محبب للنفس يقرأ بشغف وتلذذ بالمحتوى ومكوناته وفصوله المترابطة في الغالب .
وللتعريف بالكتاب لمن اراد أن يقتنيه فقد احتوى على مايلي :
١- الإهداء
وكان بصدارة المهدى إليهم أعز الناس أمه وأبيه والي زوجته ورفيقة دربه والى أقاربه وأسرته خالته وأخواته والى احبته وكنت منهم لحسن حظي ويبدو أنهم كثر وإلى وطنه الكبير المملكة العربية السعودية .
٢- المقدمة
وكانت مقدمة رائعة وشاملة تكونت من سبع صفحات وضح فيها منهجه في البحث واسلوبه في الحصول على المعلومة من مصادرها كما أشتملت على مختصرات لمحتويات الكتاب تشد القاريء إليه .
٣- فصول الكتاب
حيث تكون من أربعة فصول :
الفصل الأول
وصف المدونة النقدية العربية في تلقيها للرواية السعودية
ويتكون من ثلاثة مباحث هي :
المبحث الأول: الدراسات النازعة الي الشمولية
المبحث الثاني: الدراسات الإنتقائية
المبحث الثالث: الدراسات العامة
الفصل الثاني
القضايا النقدية
وله أربعة مباحث هي:
المبحث الاول: تداخل الأجناس الأدبية
المبحث الثاني: التناص والتراث
المبحث الثالث: بناء الزمان والمكان
المبحث الرابع: الراوي
الفصل الثالث
المناهج النقدية
في خمسة مباحث هي :
المبحث الاول: المنهج التاريخي
المبحث الثاني: المنهج الإجتماعي
المبحث الثالث: المنهج البنيوي
المبحث الرابع: المنهج السيميائي
المبحث الخامس: نظرية التلقي
الفصل الرابع
التقويم
في ثلاثة مباحث هي :
المبحث الاول: تمثُّل المناهج
المبحث الثاني: تصنيف تيارات الرواية السعودية
المبحث الثالث: المواقف النقدية بين الذاتية والموضوعية
ثم الخاتمة
والمصادر والمراجع
لم استأذن الكاتب الكبير فيما أكتب عن الكتاب ولكن بطبعي لدي شيء من الميانة على مثل مكانة كاتبنا بنفسي ولذلك سأستطرد بإنتقاء باقات ٍ مما لذ وطاب من الكتاب فهو غذاء روحي كغذا الجسد من الطعام والشراب .
ونستفيد من الكتاب من ان الرواية تختلف عن القصة بالكيف وفي اسلوب معالجة الشخصية وفي الشمول والتصوير وطريقة التقديم وذلك من خلال تناول الرواية جوانب وأشياء متعددة بينما القصة تتناول شيئاً واحداً أوشخصية منفردة وهذا لاشك بأنه يغيب عن كثير من القراء بالتفريق والتمييز بين الرواية والقصة وأشار الكاتب إلى أن هذا الخلط بين الرواية والقصة قد وقع فيه كثير من المهتمين والكتاب والنقاد إلى وقت قريب ويقول بأنه من هنا كانوا يطلقون على الرواية الطويلة القصة وعلى القصة الاقصوصة وأن بعض القصص أقرب الي الذكريات الشخصية واسيرة الذاتية وما إلى ذلك لكونها تفتقد مقومات القصة حتى ولو كبر حجمها ، وفي الخاتمة أوضح المؤلف مدى التباين الواضح في تلقي النقاد العرب للرواية السعودية ونقدها ولكنه نوه الي أهتمامهم بها وبمراحلها وتطورها واحداثها وبالزمان والمكان وتأثير كل ذلك عليها وعلى المتلقي لها .
وأوصى المؤلف بتتبع جهود النقاد العرب في تلقيهم القصة القصيرة او السيرة الذاتية السعودية وفيما يستجد منها .
ثم يرجو أن يحقق بحثه الغايات والأهداف المنشودة ، ويعقب بأسلوب العالم المتواضع بأنه لايدعي الكمال ولا التفوق فيما يكتب
ومن جانبي أقول بأن بحثه كاملاً ومتفوقاً عندي أنا كقاريء ومتابع ، وفق الله تعالى باحثنا للكمال والتفوق في قادم أعماله ، والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

بقلم/بقيش سليمان الشعباني
‏الخرج ١٤٤٤/٤/٢٠ هجرية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>