الأحد, 26 صفر 1448 هجريا, 9 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 26 صفر 1448هـ

الفجر
04:29 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

«مسك» تطلق النسخة السادسة من «حاضنة مسك للمبادرات» بمشاركة 12 مبادرة شبابية

من وصية الأمير سلطان إلى 36 مليون لتر من العطاء.. «العويمري للخير» قصة رجل جعل من ماله أثرًا في حياة الناس

حرس الحدود يحبط تهريب 45 كيلوجرامًا من الحشيش في عسير ويقبض على 3 مخالفين

الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 26 موقعًا بمختلف مناطق المملكة هذا الأسبوع

السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس

في أجواء احتفالية مميزة بحضور المسؤولين وشيوخ وأعيان القبائل.. صالح بن عيد الرشيدي يحتفل بزواج نجله عبدالله في قاعة القمة بمركز الصلصلة

كيف تكتشف العسل المغشوش؟.. خبيرة تكشف أساليب التلاعب وعلامات الجودة

ضبط مواطنين ارتكبا مخالفات بيئية.. وغرامات تصل إلى 31.5 ألف ريال

لِواذاً

جمعية نماء للخدمات الاجتماعية تنفذ اليوم فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بالشراكة مع جمعية إدرار

فريق قوة عطاء التطوعي ينفذ مبادرة “احتواء 2” بجازان

حرس الحدود: إحباط تهريب 16 كيلوجراما من الحشيش وأقراص مخدرة بجازان

المشاهدات : 48490
التعليقات: 0

طائرة

طائرة
https://www.alshaamal.com/?p=198865

تبادلْنا الوداع، وتبادلنا المناديل، حملتْ دموعي معها واحتفظتُ بدموعها وطارتْ بها الطائرة، في ذلك اليوم كانت السماءُ صافيةً تمامًا، مرَّتِ الطائرة ، صغارُ الحيِّ ظلوا يهتفون : طائرة…. طائرة، وأنا أهتفُ أمامهم باسمها، الصغارُ يضحكون هذه طائرة وأنا أضعُ دموعي على دموعها وأنشجُ وأقول معهم طائرة … طائرة، صفقوا لي وهم يرددون ببراءةٍ طائرة… طائرة حتى اختفتْ وهي مسرعةٌ صوبَ الشمال، رسمتُ على الأرضِ مهبطًا والصغارُ من حولي يسألون! ماذا ترسم؟ قلت لهم مطارًا لو عادتِ الطائرةُ ننادي عليها كي تهبطَ لنراها عن قرب، صاحوا مجنون… مجنون، هززتُ رأسي لهم وأنا أوافقهم على الجنون، أقبلتْ طائرةٌ أخرى، عرفتُها من لونِها أنها ليستِ التي أريدُ لها الهبوطَ في مدرجِ مطاري، ظلوا يقفزون كالفراشاتِ وبيدي مناديلُ الورقِ المبتلةِ بدموعي ودموعها، نظرتُ إلى معصمِ يدي لأرى الساعة ، مضتْ ساعتان على فراقنا، سألتُ نفسي هل ستعود….، أعدتُ المناديلَ إلى جيبي كي لاتجففَ الشمسُ البللَ الحزين، مرَّتِ الأيامُ وشذى حزنِها على أنفي لم يبرحْ حاسَّةَ شمي، تغيَّرَ لونُ المناديلِ من الأبيضِ إلى الأصفرِ بمايشبه إفرازاتِ الجراح، تملكتني الحسرة، فقدتُ الأملَ في عودتها، منديلٌ واحدٌ من بين المناديلِ لم يغرقْ ولم يبتلَّ ولم أفتشه، كتبتْ عليه بشيءٍ من دمها ، سامحني، بعد أن طارتِ الطائرةُ تبخرتِ الأحلامُ وتاهتْ في الفضاء، كتبتْ :صدِّقني، دموعي كانت صادقةً ولكن ليس بأيدينا أن نعيشَ سعداء ، دفنتُ كلَّ المناديلِ وأهلتُ ترابًا على المدرجِ الذي رسمتُه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>