الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

المشاهدات : 41847
التعليقات: 0

طائرة

طائرة
https://www.alshaamal.com/?p=198865

تبادلْنا الوداع، وتبادلنا المناديل، حملتْ دموعي معها واحتفظتُ بدموعها وطارتْ بها الطائرة، في ذلك اليوم كانت السماءُ صافيةً تمامًا، مرَّتِ الطائرة ، صغارُ الحيِّ ظلوا يهتفون : طائرة…. طائرة، وأنا أهتفُ أمامهم باسمها، الصغارُ يضحكون هذه طائرة وأنا أضعُ دموعي على دموعها وأنشجُ وأقول معهم طائرة … طائرة، صفقوا لي وهم يرددون ببراءةٍ طائرة… طائرة حتى اختفتْ وهي مسرعةٌ صوبَ الشمال، رسمتُ على الأرضِ مهبطًا والصغارُ من حولي يسألون! ماذا ترسم؟ قلت لهم مطارًا لو عادتِ الطائرةُ ننادي عليها كي تهبطَ لنراها عن قرب، صاحوا مجنون… مجنون، هززتُ رأسي لهم وأنا أوافقهم على الجنون، أقبلتْ طائرةٌ أخرى، عرفتُها من لونِها أنها ليستِ التي أريدُ لها الهبوطَ في مدرجِ مطاري، ظلوا يقفزون كالفراشاتِ وبيدي مناديلُ الورقِ المبتلةِ بدموعي ودموعها، نظرتُ إلى معصمِ يدي لأرى الساعة ، مضتْ ساعتان على فراقنا، سألتُ نفسي هل ستعود….، أعدتُ المناديلَ إلى جيبي كي لاتجففَ الشمسُ البللَ الحزين، مرَّتِ الأيامُ وشذى حزنِها على أنفي لم يبرحْ حاسَّةَ شمي، تغيَّرَ لونُ المناديلِ من الأبيضِ إلى الأصفرِ بمايشبه إفرازاتِ الجراح، تملكتني الحسرة، فقدتُ الأملَ في عودتها، منديلٌ واحدٌ من بين المناديلِ لم يغرقْ ولم يبتلَّ ولم أفتشه، كتبتْ عليه بشيءٍ من دمها ، سامحني، بعد أن طارتِ الطائرةُ تبخرتِ الأحلامُ وتاهتْ في الفضاء، كتبتْ :صدِّقني، دموعي كانت صادقةً ولكن ليس بأيدينا أن نعيشَ سعداء ، دفنتُ كلَّ المناديلِ وأهلتُ ترابًا على المدرجِ الذي رسمتُه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>