الخميس, 10 محرّم 1448 هجريا, 25 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 10 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش

الجوازات تصدر أكثر من 12 ألف قرار إداري بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

أكثر من (43) مليون عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في مايو 2026م

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

المشاهدات : 131894
التعليقات: 0

مسرعات الأعمال

مسرعات الأعمال
https://www.alshaamal.com/?p=210445

تلعب مؤسسات القطاع الخيري دورًا مهمًا في مساعدة الدول والمجتمعات على الوصول إلى الأهداف التنموية التي تسعى إلى تحقيقها في العديد من المجالات وخاصةً الاجتماعية والثقافية، وهو ما دفع دول العالم النامية والمتقدمة على حد سواء للاهتمام بمنظمات القطاع الخيري والسعي نحو تطويرها بما يحافظ على دورها الفاعل وأهميتها في المجتمع، فقد عملت الكثير من الدول على توفير التمويل للمؤسسات الخيرية المحلية أو على مستوى العالم من أجل المساهمة في تحقيق التنمية للمجتمعات البشرية في العالم أجمع.
وعلى الرغم من أهمية تمويل المشاريع الخيرية إلى أن أساليب تمويلها لا زالت تقليدية تتمثل في الحصول على التمويل من الحكومات أو من المنظمات الدولية التي تهدف إلى تنمية قطاعات مختلفة في الدول النامية، وعلى الرغم من ظهور العديد من الأساليب الحديثة لمساعدة المؤسسات والأفكار الناشئة وتحويلها إلى مؤسسات قوية لها مكانتها في مجالها، وقد ظهرت العديد من الجهات التي تسعى إلى تطوير الأفكار والمشاريع ومن بينها مسرعات الأعمال وحاضنات الأعمال.
ومسرعات الأعمال هي مؤسسات هدفها الأساسي مساعدة رواد الأعمال الناشئين وأصحاب الأفكار المبدعة والمبتكرة في تحويل أفكارهم إلى شركات أو مؤسسات واقعية خلال فترة زمنية قصيرة، وترتكز هذه المساعدة في الأساس من خلال مجموعة من برامج التوجيه والإرشاد إضافةً إلى التمويل والإدارة، الأمر الذي يساعد في اختصار آلاف الخطوات والأيام في خطوات بسيطة وخلال فترة زمنية وجيزة.
وتعتبر مسرعات الأعمال بمثابة قطار سريع يهدف إلى مساعدة الأفكار وأصحابها ودفعهم من مرحلة البداية في إنشاء المشروع إلى مرحلة البدء الفعلي في النشاط الحقيقي للمشروع من خلال توفير التمويل المناسب، وذلك مقابل حصول مسرعات الأعمال على نسبة من أسهم المشروع أو في حقوق ملكيته عند الانتهاء من تأسيسه.
وتقدم مسرعات الأعمال العديد من الخدمات لأصحاب الأفكار الإبداعية والريادية، ومن أهم الخدمات التي تقدمها مسرعات الأعمال توفير استشارات احترافية في المجالات المهنية والإدارية، وتوفير مساحات عمل مناسبة ومقرات لبداية نشاط المؤسسة، كما تساعد المستفيدين في إنشاء شبكة علاقات قوية مع أطراف أخرى تساعدهم في تطوير أعمالهم، وتوفر مسرعات الأعمال أيضًا برامج تدريبية وتوجيهية مكثفة عن عالم الأعمال والإدارة، وتوفر لأصحاب الأفكار الدعم المالي والتسويقي القوي، إضافةً إلى المساعدة في توفير الاحتياجات التقنية والتكنولوجية والقانونية للمشروع
ولمسرعات الأعمال أهمية كبيرة في دعم المشاريع والمؤسسات باختلاف أنواعها ومجالاتها، فهي تقدم الرعاية والدعم للأفراد أو المؤسسات المستفيدة من خدماتها لفترة زمنية محدودة وهو من المميزات خاصةً في المشاريع التي تتعلق بالأفكار وبراءات الاختراع، و يلجأ رواد الأعمال إلى مسرعات الأعمال لكون الجانب التمويلي والدعم الإداري من هذه الجهات أكثر تخصصًا ومواكبة للسوق عن غيره من مصادر التمويل الأخرى، فكون مسرعة الأعمال تحصل على نسبة من حصص الشركة أو المشروع، يجعل القائمين عليها يسعون لإنجاح هذا النموذج والسعي نحو تطوير ونموه بأسرع شكل ممكن.
ولكون القائمين على مسرعات الأعمال هم من المستثمرين ورجال الأعمال الخبراء في السوق، فإن نوع الدعم الذي يقدمونه لرواد الأعمال المبتدئين لا يقف عند الدعم المالي والإداري فحسب، بل يمتد أيضًا إلى طبيعة وحجم العلاقات المقدمة وكذلك اسم ومكانة المستثمر في السوق وقوة علاماته التجارية كذلك، فإذا آمن المستثمر بجدوى هذا المشروع، فإنه سيوفر له الإمكانيات التي يحتاجها للنجاح.
أما فيما يتعلق بالعمل الخيري ومؤسساته فإن هناك ضعف في مسرعات الأعمال المرتبطة به، ويرجع ذلك إلى أن مسرعات الأعمال تهدف إلى الحصول على الربح من الشركات والمشاريع التي تسهم في إطلاقها، أما مؤسسات العمل الخيري فهي مؤسسات غير ربحية وليس لها مردود مادي وإنما تهدف إلى توفير الخدمات التي تحتاج إليها فئات متعددة من المجتمع.
ومن هنا فإنه من الضروري العمل على إنشاء مسرعات أعمال خاصة بالمؤسسات والأفكار الخيرية التي تسعى إلى خدمة الناس وتوفير احتياجاتهم، خاصةً وأن هذه الأفكار عادةً ما تكون أفكار إبداعية وخلاقة، كما أن مثل هذه المسرعات يكون لها أهمية كبيرة لما تعود به بالنفع على المجتمع ككل لكون المؤسسات الخيرية تعتبر من المؤسسات التي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية للمجتمعات.

 

 

د. عبدالله بن معيوف الجعيد
مهتم بالقطاع الثالث

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>