الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 95484
التعليقات: 0

الإدارة.. أهداف وتحديات

الإدارة.. أهداف وتحديات
https://www.alshaamal.com/?p=219491

إنجاز الأعمال، وتحقيق الأهداف، ورفع مستوى الإنتاجية داخل بيئة العمل، يعود في حقيقته إلى تعزيز مبدأ جوانب الإدارة الناجحة ووجود قائد ناجح وفريق عمل متكاتف ومتعاون، ذا قيم ومبادئ سامية هدفهم الرئيسي هو تحقيق نجاح الإدارة.

اليوم ومع الأسف أصبح المفهوم العام لنجاح العمل واستمرارية أهدافه في معظم الإدارات يقوم على مبدأ التنافسية، والذي يرتبط بأهداف شخصية يجدها الموظف حق من حقوقه، مما يتسبب في وجود خلافات مستمرة داخل بيئة العمل. فقد غاب القائد الذي يصنع قادة وولد لدينا قائد قيادته على المصطلح اللاتيني “فرق تسد”، غاب لدينا التحفيز العام بين الزملاء وولد لدينا مبدأ التحيز، الأمر الذي أحدث فجوة عميقة بين أشخاص كانت تجمعهم طاولة الطموح الواحد.

ما جعلني أبدأ بكتابة هذه المقالة بعد غياب دام خمسة سنوات، حديثي مؤخراً مع عدد من الشخصيات المؤثرة على صعيد الإدارة الناجحة، كان الحديث معهم بمثابة التجربة في استيعاب كيفية التعامل مع المؤثرات، ومعرفة التغيّر النفسي داخل بيئة العمل، ومتى يصبح الوقت مناسباً للانسحاب بأخلاقية حتى لو كانت الصورة لدى الطرف الآخر هزيمة، وهي في عمقها انتصار تظهر نتائجه مع الوقت.

أحدهم قال لي: “البيئة الناجحة هي بيئة تقوم على الخطط الواضحة أولاً، ويتبعها الفريق الطموح مُتجدد الأفكار.

ونصحني الآخر قائلاً: ” لا بأس من وجود تحديات، لكن الأصعب الاستمرار في خوضها في حين وجود حلول معينة تحد من تفاقم تلك التحديات.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>