الخميس, 24 محرّم 1448 هجريا, 9 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 24 محرّم 1448هـ

الفجر
04:09 ص
الشروق
05:40 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:49 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

الجوازات توضح خطوات تجديد هوية مقيم لأم المواطن عبر أبشر

إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027

مدير الأمن العام يرأس وفد المملكة المشارك في القمة الخامسة لقادة الشرطة للأمم المتحدة (UNCOPS 2026)

وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين

رصد 557 مخالفة بيئية في مشاريع الرياض.. وغرامات تتجاوز 16 مليون ريال

أمير حائل يُقلّد نائب مدير شرطة المنطقة رتبته الجديدة ويهنئ عددًا من الضباط المترقين

سمو وزير الخارجية يصل إلى سلطنة عُمان

رئيس “سدايا” في لقاء بقيادات دولية بجنيف.. يؤكّد دعم المملكة للاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم البشرية

وزير “الموارد البشرية” يرفع الشكر للقيادة بمناسبة إشادة مجلس الوزراء بمنجزات القطاع غير الربحي لعام 2025م

الأمير بندر بن سعود يرفع شكره للقيادة بعد ترقيته إلى المرتبة الخامسة عشرة

انطلاق حملة «دن وأكسجن 2» بجازان لتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات

سمو وزير الخارجية يلتقي وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع بجمهورية أيرلندا

المشاهدات : 50516
التعليقات: 0

الذهب والصدأ

الذهب والصدأ
https://www.alshaamal.com/?p=227711

نقابل في هذه الحياة وجوهاً ونودع أخرى بعد أن نخوض معهم كثيراً من تجارب الحياة ، البعض يبقى محافظاً على بريقه كالذهب والبعض سرعان ما يأكله الصدأ وهناك نوعٌ آخر يقف محائداً بين الإثنين وهو الذهب الذي يأكله الصدأ بعد فترة من الزمن لتكتشف أنك كنت تمتلك خردة حديد مطلية بالذهب .
الغدر سيف الجبناء ، لا شك مؤلم!! وخاصةً عندما يكون من أشخاص كنت سبباً ذات يومٍ في نجاحهم .
“من جعلك تغدر بصديقك سيغدر بك ذات يوم”..
أخبرتني الحياةُ ذات يومٍ أن أقف جانباً وأشاهد نهاية الغادر وأبتسم ثم أكمل طريقي…

*لعلنا نستدل بقصص العرب فهي كثيره في الحياه ومعبره*

لكن هنا استعرض جزءا من قصه مسلسل الزير سالم فلنا فيها عظه وعبره خاصه عندما استجار به شرحبيل وسرق حصانه الاصيل ….

والخيول العربيه الاصيله تعرف خيالها ولا تسمح لشرذمة القوم من امتطائها وركوبها كحصان الزير اما البغال فهي متاحه للجميع …
-(كان حصانا جميلاً وفياً اصيلاً ضرب لنا اروع الامثله …)-

وفي الاخير كان الجميع يحب الزير لانه على حق ، وبصبره واسراره على حلمه ووعده لاخيه واهله كسب كل المعارك رغم كل ما تعرض له من خداع ووشايه وغدر
كان رجلا عربيا ذو مروءة وشهامه صادقا ووفياً بالعهود……
ربما كان يوما خالدآ في الذاكره و اول جمعه لإجتماع الاطراف ولكن هناك يوم جامع لا ريب فيه ولن تدوم تلك القشور ويبقى اللب والاساس ..فما بنيّ على حب النفس والخداع مصيره للزوال .. أخيرآ اقولها بكل فخر (لا تستجير بي وتخدعني…)

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>