الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

متى تكون الدوخة إنذارًا لمشكلة في القلب؟.. خالد النمر يوضح

إنقاذ مقيم من الغرق أثناء السباحة في الخبر.. وحرس الحدود يدعو للالتزام بإرشادات السلامة

ختام بطولة صيف العقدة الرياضية لكرة القدم

المشاهدات : 218041
التعليقات: 0

هل الاعلام شهادات وترزز….؟

هل الاعلام شهادات وترزز….؟
https://www.alshaamal.com/?p=23340

تُطالعنا بعض المسوخ الإعلامية التى أضحت تعج بها جنبات الفعاليات والحفلات والمهرجانات وتتسابق على الدعوات والموائد التى أتخمت بطونهم وكأنهم لا يعرفون الأكل للأسف وكأنما ألإعلام تلك الفعاليات !!.

ويفاجئنا ذلك الإعلامي والإ علامية المتمردين على ألصحافة وهم مجرد سوشليون يتغنون بالفواصل في سناباتهم وإستقراماتهم المتأخمة بالتفاهات والتنقلات من صالة الى صاله ومن متجر الى متجر ويزاحمون تلك الأقلام التى جُندت أقلامها لخدمة الإعلام الحقيقي الذي ينقل الحدث ليًطلٍع عليه المُجتمع عبر الصُحف والتى عادةً هي المصدر الرئيسي لكل معلومة تخدم الوطن .

الا انه للأسف خلت الساحة هذه الأيام لتلك المسوخ التى تعترض طريق الإعلام الحقيقي … !!

أصبحوا للأسف يتسابقون على نيل الشهادات والتكريمات كما تُهيئه وهيئته لهم أنفسهم وقدصنفوها أنها شهادات المجد والتفوق والسؤدد العظيم

يزعجوننا بها في الواتس والاستقرام والتويتر ويقحمونا معهم لمشاهدتها جبراً .!!!!

لم يتركوا لغيرهم مجالا ليقيموهم إعلامياً كما يتوهمون .!

إن ما يحدث في هذه ألايام الغابرة والتى ظهرت على إعلامنا الحديث فهو جداً والحقيقة أنه لمؤسف للغاية..!!

تكالبت على هذا الصرح العظيم أجساد فضائية هُلامية لا معنى لها في عالم الإعلام والصحافة سواءً الورقية او الالكترونية.

يدَعون المجد والتصحف وهم يعانون من التصحُر في في بناء الكلمة ويفقدون التعبير ومتعثري الإملاء وفاقدي الفكر الإعلامي الحقيقي .
مسوخ فضائية وقد لقبتها بهذا الاسم لأنهم في ألأصل سنابونيين واستقراميين وهذه مسميات شخصيات فضائية فى أفلام الكرتون والافلام الخيالية .

نال منا الاعلام واكل منا وشرب .. صنعنا مجدا بحروف من ذهب .. صنعنا مقالا وتحقيقا وتقريرا وحررنا خبرا في خبر ..

لم نبحث عن الورقيات في هيكل شهادات .. لم نسعى لنيل الدعوات وبالإجبار والعلاقات والشٍحاذه …!!

نجود بما لدينا ولا نبحث عن العوض .. ندفع من جيوبنا لتصل أفكارنا ومنجزاتنا.

نصنع ونكد فأما نكون أو لانكون .. حفرنا في الصخر وعاركنا فقرنا من أجل أقلامنا ..
ورغم ذلك لم نبحث عن المجد ولم نُلقب أنفسنا إعلميون ..

كان للكثير بصمات ورحلوا ولازال البعض وهم في عروشهم ولن ينالها سوشليا ولا إستقراميا ..

وسيظل الإعلام الحقيقي على عرشه مهما غزته حشرات العهد الجديد

هذه السوشل ميديا بكل فروعها خلقت لنا إعلامييون وإعلاميات يتقافزون كالأرقوزات في جلباب الاعلام والصحافة المكلومة ..

هي الحقيقة ولا أقصد بها أحدا بعينه ومن على رأسه بطحاء فليتحسس عليها

وووووووووووووعجبي …

بقلم الكاتب والأديب / سعود الثبيتي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>