الإثنين, 28 محرّم 1448 هجريا, 13 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 28 محرّم 1448هـ

الفجر
04:12 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

أنت ِ

الإيجابية بين الزيف والحقيقة

في ليلة من الليالي التي ازدانت بالفرح.. حامد بن صالح الرويثي الحربي يحتفل بزفاف نجله سلطان بمحافظة الحناكية

المسند يكشف سر ثبات النجم القطبي في السماء طوال الليل

وزير الخارجية يبحث مع 4 نظراء خليجيين وعربيين تطورات المنطقة وحرية الملاحة في هرمز

سمو وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات المنطقة

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يُعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة

حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة

فريق أثر التطوعي يشارك في مبادرة “لمسة ود”

ليلة فرح وسرور في حائل.. خلف بن خليفة الوهيداني يحتفل بزواج نجله “حمود” وسط حضور كبير من الأعيان والمسؤولين

«الالتزام البيئي»: معالجة مياه مشاريع الاستزراع المائي إلزامية لحماية الموارد الطبيعية

في إطار المسؤولية المجتمعية.. جمعية «مهجة» لصحة القلب بجازان تبرم إتفاقية تعاون مع مكتب المحامي قاسم مقري

محليات

38 عاما لتنقلب الصورة .. حملهما أبوهما صغارا فاحتضنوه كبارا

38 عاما لتنقلب الصورة .. حملهما أبوهما صغارا فاحتضنوه كبارا
https://www.alshaamal.com/?p=26307
تم النشر في: 31 ديسمبر، 2018 11:37 م                                    
51380
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

يقولون أن الشئ الوحيد الذي يتوقف عنده الزمن هو الصورة، لكن من قال بهذا نسي أن الصورة قد تنتظر اختها حتى لو بعد عشرات الأعوام لتقف جوارها لتحرك الزمن وتغيره ليصبح واقعا جديدا يتغير في الصورة.

حدث هذا حينما ارتدت “روضة السبلة” بالزلفي حلتها الخضراء لتشاهد شابين احتضنا أباهما المسن ليأخذ معهما صورة في اللون الأخضر النبيل كقلبيهما، مسجلين نفس موقفه حينما حملهما صغارا في نفس المكان منذ 38 عاما.

و تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، صورتين يظهر في الأولى أب يحمل ابنيه في روضة السبلة بالزلفي عام 1402، وبعد مرور 38 عاما الابنان يحتضنان الأب في نفس الروضة.

وتفاعل الرواد مع الصورتين حيث علق أحدهما: “بالأمس كان أبي سندي واليوم أنا سنده”، وعلق المحامي سعد الغنيم أنه مع مرور الأعوام نمر بعوامل أشبه بالتعرية نقاومها ثم ما نلبث أن ننهزم أمام قوتها.
في حين استشهد المغردون بقوله تعالى: “واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا”.

الجدير بالذكر أن “روضة السبلة” تعد إحدى الحمى التاريخية الشهيرة في السعودية، ويقصدها المتنزهون في كل عام للاستمتاع في موقع تاريخي وبيئي مميز، حيث تصب العديد من الأودية في الفيضة الشهيرة.
ويعد العام الحالي من الأعوام النادرة التي تكتسي فيها روضة السبلة حلة خضراء، بعد سلسلة أمطار غزيرة هطلت على فيضة السبلة، لترتدي سريعاً بساطاً أخضر يانعاً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>