الخميس, 18 ذو الحجة 1447 هجريا, 4 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 18 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

فيديو يوثق هبوط رحلات كويتية في الدمام إثر تعليق الحركة الجوية بالكويت

مكتبة الملك فهد الوطنية تعرض إصداراتها في “كتاب كوالالمبور 2026”

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُقيم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُنفّذ سلسلة من المناشط الدعوية بمحافظة بيش

الشؤون الإسلامية بجازان تُطلق برنامجًا دعويًا لترسيخ الوعي الشرعي وتعزيز الثبات أمام الفتن بمحافظة صامطة

وزير الدفاع يطمئن على المصابين.. والدفاع الكويتية تكشف تفاصيل الهجوم

وزارة الخارجية: الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت تهدد أمن واستقرار المنطقة

شهادات تذكارية خالدة لمواليد الحج ضمن مبادرة إنسانية من “رواف منى”

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

عام

صغارًا في المطر

صغارًا في المطر
https://www.alshaamal.com/?p=268215
تم النشر في: 15 أغسطس، 2024 2:55 م                                    
54677
0
بقلم الكاتب | محمد الرياني
صحيفة الشمال
بقلم الكاتب | محمد الرياني

صغارًا وكبارًا نحبُّ السماء ، تأسرنا زرقتُها الطاهرة ، نثني رؤوسنا للخلف كي نرى صفاءها أكثر ، قلتُ لها بعيدًا عن الصغار الذي ينظرون إلى السماء : دعينا ننظر إلى السماء أكثر كي نسلبَ من بهائها لونًا لعينينا ، ضحكتْ ببراءة ، قالت لي: إن أمي قد وضعتْ لي الكحلَ في عيني وأنا صغيرة كي تشبه الليلَ وليس الزرقة ، نظرتُ في عينيها فإذا هي أجمل ، لم نغب عن السماءِ وبقينا ننظر إلى السحابِ الذي بدأ يغطي زرقتَها ، اقتربَ الليلُ واسودَّ الفضاءُ قبل أن يحين الليل ، هطلَ المطر ، فتحتْ فاها كيْ تذوقَ القطراتِ الباردةَ القادمةَ من بعيد ، سألتُها : ماطعمُ المطر؟
أغمضتْ عينيها من شدَّةِ الفرح وهي تتلذذُ ماءَ السحاب ، مضى الليلُ والماءُ ينهمرُ ولم أستلذَّ بطعمِ المطرِ بعد ، فتحتُ فمي في الصباح لأذوقَ حلاوةَ الماءِ مع الصباحِ الذي لم يرَ الشمس ، جاءت نحوي تركضُ لتسبقني وتطعمَ القطرَ البارد ، قلتُ لها : ما أجملَ المطر حين يسقط في فمي قبل الأرض ! قالت غلبْتَني هذه المرة ، جلسنا نتنفس أنفاسَ الصباحِ الذي ارتدى لونَ السحاب ، غمرنا قدمينا في النهر الذي جاء من السماءِ كي تستقرَّ في أعيننا البهجة ، نظرتُ في عينيها وقد تكحلتْ بماء المطر ، ازدادتْ جمالًا على جمال ، نظرتْ في عيني وحولها بعضُ القَطْرِ الذي رفضَ أن يغادر وجنتي ، اتجهنا إلى الأزقةِ الباردةِ بقدمين حافيتين ، جلسنا بين الماءِ الذي أغرقَ التراب ، عاد المطر من جديد ، كتبنا فرَحَنا على الماءِ ونحن لانرى حروف الكتابة ، قالت : كم نحن مجانين ! هل يمكن أن نرى كتابتنا على الماء ، ابتسمتُ لها وقد غرقتْ ملابسنا ، هربنا نحو الدفء وقد شبعنا من المرح ، وقفنا عند شباكِ الغرفةِ لنرتوي من القطرات الهاربةِ نحوَ الغرفةِ مثلنا ، نظرنا إلى الزرقةِ القادمةِ من بعدِ المطر ، قلتُ لها : أحبُّ المطر ، سكتُّ ثم قلتُ لها : أحبكِ قبل المطر، كنتُ أرتجفُ من البرد ، اقتربتْ مني أكثر، ضمَّتني وهي ترتجفُ مثلي ، قلتُ لها : لقد عدنا صغارًا نلهو بالمطر ، احمرَّتْ وجنتاها من الخجل ، قالت : قل : لقد أصبحنا كبارًا يغسلنا المطر .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>