الثلاثاء, 12 شوّال 1447 هجريا, 31 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 12 شوّال 1447هـ

الفجر
04:56 ص
الشروق
06:15 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

عملوا ​تحت ستار العمل الخيري.. الداخلية البحرينية تضبط 3 أشخاص شكلوا خلية تواصلت مع «حزب الله»

خلال لقاء في جدة.. ولي العهد يستعرض مع ملك الأردن وأمير قطر تداعيات التصعيد العسكري وتنسيق الجهود لتعزيز أمن المنطقة

ولي العهد وأمير دولة قطر يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

ولي العهد والملك عبدالله الثاني يشددان على خطورة استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في المنطقة

وزير الدفاع ونظيره البريطاني يستعرضان فرص تطوير التعاون العسكري

ترامب يتوعد إيران بـ “سيناريو التدمير الشامل” لمنشآت النفط والكهرباء وجزيرة خرج

تعليم تبوك يعرض “مؤشرات الأداء والخطة التنفيذية” أمام نائب أمير المنطقة

الأرصاد تكشف ملامح طقس أبريل.. أمطار غزيرة على هذه المناطق

“لمسة حانية” في جازان.. متطوعو “أثر 2030” يواسون المرضى في مستشفيات المنطقة (صور)

ترامب: إيران قبلت بمعظم شروطنا وقدمت “هدية نفطية” (شاهد)

إنجاز سعودي جديد.. البروفيسور عبدالله الفرساني ينشر دراسة عالمية حول مسببات التوحد ويكشف نتائج واعدة

مدير صحة جازان: روح الفريق الواحد المحرك الأساسي لنجاحاتنا المستمرة

المشاهدات : 86578
التعليقات: 0

يومنا الوطني الوطنية والمواطنة

يومنا الوطني الوطنية والمواطنة
https://www.alshaamal.com/?p=271591

تحتفل بلادنا الغالية بيومها الوطني في الثالث والعشرين من الشهر التاسع الميلادي كل عام.

وبعيداً عن مفهوم الاحتفالات والعروض التي تقدمها المحلات التجارية والأعلام التي نراها ترفرف على المباني وفي الميادين وما قام به بعض ملاك السيارات لإعلان الاحتفال باليوم الوطني، نتحدث هنا عن معنى أسمى وأعظم من ذلك كله؛ أعني الوطنية والمواطنة.

في اللغة؛ يعرف “الوطن” على أنه الموقع الجغرافي من الأرض الذي تنتمي له وترجع إليه أصول آباءك وأجدادك، ولو لم تكن مقيماً فيه، أما “البلد” فهو الموقع الجغرافي الذي تقيم فيه بغض النظر عن سبب إقامتك هناك.
ولمعرفة حقيقة الوطنية والمواطنة نرجع إلى موقف الرسول صلى الله عليه وسلم عند خروجه من مكة مهاجراً حين ودعها بحرارة وحرقة وهو يقول “ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك”. وفي المقابل؛ حينما وصل صلى الله عليه وسلم المدينة دعا ربه أن يحبب إليه المدينة كما حبب إليه مكة، وبدأ بإعمارها والعمل على إصلاحها.
فعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع مكة مثال على الوطنية، وعلاقته مع المدينة تجسد المواطنة.

يمكننا القول أن “الوطنية انتماء، والمواطنة أداء”، حيث تكون الوطنية اسماً تحمله أو أصلاً ترجع إليه أو أرضاً تنتمي إليها، وتكون المواطنة ترجمة شعورك إلى تصرفات تدل على مكانة تلك البقعة في نفسك وحرصك عليها.
فكم من مقيم في بلد يحمل في نفسه مواطنة ربما تفوق بها على بعض مواطنيها؛ فاتباع القوانين والمحافظة على الممتلكات واحترام النظام وأداء الإلتزامات، كلها مواطنة تدل على نبل صاحبها ولو لم يكن مواطناً.

كما أن “الوطنية ادعاء والمواطنة افتداء”، فالوطنية كلمات يرددها الكثير، وشعارات يتغنى بها الصغير والكبير، ولكن الدفاع عن العقيدة والمقدسات والذود عن الحدود والأعراض والحرص على سلامة الروابط الأسرية ودوام العلاقات الاجتماعية، والدعاء لولاة الأمر ومناصحتهم وتقديم الغالي والنفيس للمحافظة على الأمن والأمان، كلها من الافتداء الذي يدل على مواطنة حقة.

واليوم نعيش يومنا الوطني الرابع والتسعين، بوطنيتنا ومواطنتنا، نحمد الله فيه على نعمه وأفضاله، بلد آمن ودين قائم، حاكم صالح وحكومة مستقرة، رخاء ونماء، علم وعمل، سعي للمجد وتطلع للعلياء، ثبات في الأرض ونظر إلى السماء.

دمت يا وطني ذخراً وفخراً، وحماك الله من كل سوء وفتنة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>