الإثنين, 11 شوّال 1447 هجريا, 30 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 11 شوّال 1447هـ

الفجر
04:57 ص
الشروق
06:16 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

خلال لقاء في جدة.. ولي العهد يستعرض مع ملك الأردن وأمير قطر تداعيات التصعيد العسكري وتنسيق الجهود لتعزيز أمن المنطقة

ولي العهد وأمير دولة قطر يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

ولي العهد والملك عبدالله الثاني يشددان على خطورة استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في المنطقة

وزير الدفاع ونظيره البريطاني يستعرضان فرص تطوير التعاون العسكري

ترامب يتوعد إيران بـ “سيناريو التدمير الشامل” لمنشآت النفط والكهرباء وجزيرة خرج

تعليم تبوك يعرض “مؤشرات الأداء والخطة التنفيذية” أمام نائب أمير المنطقة

الأرصاد تكشف ملامح طقس أبريل.. أمطار غزيرة على هذه المناطق

“لمسة حانية” في جازان.. متطوعو “أثر 2030” يواسون المرضى في مستشفيات المنطقة (صور)

ترامب: إيران قبلت بمعظم شروطنا وقدمت “هدية نفطية” (شاهد)

إنجاز سعودي جديد.. البروفيسور عبدالله الفرساني ينشر دراسة عالمية حول مسببات التوحد ويكشف نتائج واعدة

مدير صحة جازان: روح الفريق الواحد المحرك الأساسي لنجاحاتنا المستمرة

جريان سيول وتساقط بَرَد.. تنبيهات عاجلة من الدفاع المدني تشمل الرياض ومكة والمنطقة الشرقية

المشاهدات : 38252
1 تعليق

(بين السعي والطلب)

(بين السعي والطلب)
https://www.alshaamal.com/?p=273721

في حياتنا، نواجه أحيانًا متطلبات لا تتاح لنا بسهولة. البعض يلجأ إلى طلبها دون عناء، فيكون موقفه موقف الطالب لا الساعي، وهنا يظهر الفارق الجوهري. فالسعي، وإن كان مليئًا بالتحديات، يحمل في ذاته لذة خاصة لا يجدها من يكتفي بالطلب. الساعي يستشعر كل خطوة في رحلته، إذ ينبع حراكه من إصرار وعزيمة، بينما الطلب غالبًا ما يكون مجرد انتظار دون جهد حقيقي.

لو نظرنا إلى مفهوم السعي بشكل أعمق، سنجد أنه يرتبط بالاهتمام الحقيقي. الساعي لا يكتفي بالتمني، بل يسخر كل طاقاته ليحقق هدفه، مقدرًا كل جهد يُبذل في سبيله. في المقابل، من يكتفي بالطلب قد يفقد حماسه سريعًا إن لم يُلبَّ طلبه فورًا، فيتلاشى لديه الشعور بقيمة ما كان يسعى إليه.

نأخذ مثالًا من واقع الحياة: الوظيفة أو إنشاء مشروع. الشخص الذي يسعى لتحقيق هدفه، يدرك أن الأمر يتطلب جهدًا وتحديًا، لذا يتعلم من كل تجربة ويمضي قدمًا مهما كان الطريق صعبًا. بينما من يطلب هذه الأشياء دون جهد، غالبًا ما يشعر بالإحباط عند أول عقبة ويمل سريعًا.

جوهر السعي يكمن في الرحلة نفسها؛ في كل خطوة تُتخذ، في كل تجربة تُعاش. هذه الرحلة هي ما يضفي قيمة حقيقية على النتيجة النهائية. أما من يطلب دون جهد، فيجد أن ما يحصل عليه بلا عناء يفقد بريقه بسرعة. هنا يتضح لنا أن السعي ليس مجرد وسيلة للوصول، بل هو الذي يجعل الوصول ذا قيمة.

بقلم/ سارة المطيري.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    مقال جميل رائع ومفيد جدا