الثلاثاء, 16 ذو الحجة 1447 هجريا, 2 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 16 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:07 م
العشاء
08:37 م

أخر الأخبار |

جوالة جامعة القصيم تحصد 40 وسام تميز في موسم حج 1447هـ

ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم

سلامة ضيوف الرحمن أولوية.. الدفاع المدني يواصل تطوير منظومته لخدمة الحج

مدينة الحجاج بحائل تواصل استقبال الحجاج المغادرين وسط منظومة خدمية متكاملة

جوازات منفذ الوديعة تُنهي إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر وسهولة

ضيوف الرحمن يودعون المملكة من حالة عمار بانطباعات إيجابية عن موسم الحج

ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مسجد قباء ومواقع تاريخية بالمدينة المنورة

«ساما» ترخص لشركة «جاك المتقدمة» لمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي

السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على لبنان وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك

الكويت تكثف جهودها الأمنية لضبط 3 نزلاء هاربين من المؤسسات الإصلاحية

الموارد البشرية: بدء تطبيق توطين 70% من مهن المشتريات في القطاع الخاص ومتابعة رقابية مكثفة

نحو 3 ملايين اتصال يستقبلها مركز العمليات الأمنية الموحد 911 خلال مايو 2026

المشاهدات : 77745
التعليقات: 0

ثقافة من يدرس لا يعمل

ثقافة من يدرس لا يعمل
https://www.alshaamal.com/?p=275072

في مجتمعاتنا، تكوَّنت فكرة عامة أن مراحل الحياة مقسمة بشكل صارم؛ مرحلة الدراسة تأتي أولاً، ثم مرحلة العمل تأتي لاحقًا. وكأن الشباب لا يُتوقع منهم أن يسعوا نحو الاستقلال المادي وهم في عز قوتهم وحيويتهم. هذا التصور يقيّد إمكانيات الشباب في عمر العشرين؛ إذ يُنتظر منهم أن يعتمدوا على دعم أهاليهم، بدلًا من السعي لبناء ذواتهم والاعتماد على أنفسهم.

لماذا لا تكون لدينا ثقافة تدعم أن يجمع الشباب بين الدراسة والعمل؟ فالتعليم لا يُضعفهم عن العمل، والعمل لا يثنيهم عن التعلم؛ بل إن العمل إلى جانب الدراسة يبني فيهم روح المثابرة والمسؤولية، ويمنحهم خبرة مبكرة تهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل. بل إن هذه القدرة على المواءمة بين العمل والدراسة هي من أهم المهارات التي تجعل الشاب ناضجًا وقادرًا على تجاوز الصعاب.

وقد حضّ الإسلام على العمل والكسب الشخصي، مؤكدًا على أهمية ألا يكون المرء عبئًا على غيره. جاء في الحديث النبوي الشريف: “لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه” (رواه البخاري). يبيّن هذا الحديث أن الكسب بالجهد والعرق هو أسمى وأنبل من طلب المساعدة، وأن الاعتماد على النفس في الرزق يعزز من كرامة الإنسان.

إن تغيير هذه الثقافة المغلوطة سيحرر الشباب من قيود الاعتماد الدائم على الأهل، وسيزيد من استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، وسيكسبهم مهارات حياتية مبكرة يحتاجونها للمستقبل. آن الأوان لأن نتبنى فكرًا جديدًا، يعترف بأن الشباب قادرون على إدارة حياتهم، وأن توازنهم بين الدراسة والعمل ليس عبئًا بل هو نجاح يستحق الفخر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>