الجمعة, 3 صفر 1448 هجريا, 17 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 3 صفر 1448هـ

الفجر
04:14 ص
الشروق
05:43 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م

أخر الأخبار |

خطيب المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله والتمسك بالسنة والإكثار من الدعاء

المرور السعودي يضبط 2135 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة

وكالة الفضاء السعودية: كسوف أغسطس 2027 الأطول على اليابسة خلال القرن

النائب العام ورئيس جامعة الملك سعود يبحثان تعزيز التعاون في المجالات القانونية والأكاديمية

دونها الموت الأحمر

وزير الاتصالات يلتقي المبتعثين السعوديين في كوريا ويحثّهم على توطين التقنيات المتقدمة

السعودية تترقب أطول كسوف شمسي كلي منذ أكثر من 75 عامًا في أغسطس 2027

وزير الاقتصاد والتخطيط يبحث مع الأمم المتحدة تعزيز التنمية المستدامة

بالفيديو: العميد سميح الداموك يشيد بالحضور الكبير في حفل زواج فهد بن عويجان الداموك ويمازح الإعلامي عبدالرحمن بن مرشد

في ليلة استثنائية بحضور منقطع النظير.. عويجان بن عياد الداموك الرشيدي وأبنائه يحتفلون بزواج ابنهم “فهد” في حائل

وزير البيئة يدشن حملة «بالتمر أبرك» لتعزيز التمور كمُحلٍّ طبيعي في الغذاء اليومي

سمو وزير الدفاع يعزي رئيس الوزراء القطري في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

المشاهدات : 80373
التعليقات: 0

ثقافة من يدرس لا يعمل

ثقافة من يدرس لا يعمل
https://www.alshaamal.com/?p=275072

في مجتمعاتنا، تكوَّنت فكرة عامة أن مراحل الحياة مقسمة بشكل صارم؛ مرحلة الدراسة تأتي أولاً، ثم مرحلة العمل تأتي لاحقًا. وكأن الشباب لا يُتوقع منهم أن يسعوا نحو الاستقلال المادي وهم في عز قوتهم وحيويتهم. هذا التصور يقيّد إمكانيات الشباب في عمر العشرين؛ إذ يُنتظر منهم أن يعتمدوا على دعم أهاليهم، بدلًا من السعي لبناء ذواتهم والاعتماد على أنفسهم.

لماذا لا تكون لدينا ثقافة تدعم أن يجمع الشباب بين الدراسة والعمل؟ فالتعليم لا يُضعفهم عن العمل، والعمل لا يثنيهم عن التعلم؛ بل إن العمل إلى جانب الدراسة يبني فيهم روح المثابرة والمسؤولية، ويمنحهم خبرة مبكرة تهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل. بل إن هذه القدرة على المواءمة بين العمل والدراسة هي من أهم المهارات التي تجعل الشاب ناضجًا وقادرًا على تجاوز الصعاب.

وقد حضّ الإسلام على العمل والكسب الشخصي، مؤكدًا على أهمية ألا يكون المرء عبئًا على غيره. جاء في الحديث النبوي الشريف: “لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه” (رواه البخاري). يبيّن هذا الحديث أن الكسب بالجهد والعرق هو أسمى وأنبل من طلب المساعدة، وأن الاعتماد على النفس في الرزق يعزز من كرامة الإنسان.

إن تغيير هذه الثقافة المغلوطة سيحرر الشباب من قيود الاعتماد الدائم على الأهل، وسيزيد من استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، وسيكسبهم مهارات حياتية مبكرة يحتاجونها للمستقبل. آن الأوان لأن نتبنى فكرًا جديدًا، يعترف بأن الشباب قادرون على إدارة حياتهم، وأن توازنهم بين الدراسة والعمل ليس عبئًا بل هو نجاح يستحق الفخر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>