الأحد, 10 شوّال 1447 هجريا, 29 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 10 شوّال 1447هـ

الفجر
04:59 ص
الشروق
06:18 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:36 م
العشاء
08:06 م

أخر الأخبار |

شاهد.. الطفل فهد السبيعي يروي قصة سقوطه في حفرة بحائل؟.. تفاصيل جديدة وصور حصرية من منزله يرصدها “أبوحسن”

ترامب: السعودية يجب أن تكون فخورة بالأمير محمد بن سلمان.. رجل عظيم (فيديو)

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء الهند.. مودي يجدد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على أمن المملكة

الشاعر فالح بن عواض الجريشي يحتفل بزواج أبنائه “طارق ومتعب” (صور)

أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته

حقيقة الرزق و”حكة اليد”.. فتوى حاسمة للشيخ سامي الصقير تنهي الجدل (شاهد)

من عام 1412هـ وحتى التقاعد.. قصة طبيب مصري عاش في “الرديفة” 35 عاماً وكرمه أهاليها بـ 86 ألف ريال (شاهد)

سعدون بن راضي يبارك زواج سعد بن شويلع ويشيد بتغطية بيرق الإعلام “المشرفة” (فيديو)

رجل الأعمال عايد بن شويلع يحتفل بزواج ابنه ” عبدالعزيز”

وسط حضور لافت لشيوخ القبائل والشعراء.. معرف وسعة الرس سليمان بن شويلع يحتفي بزفاف نجله “سعد” (صور)

من بينهم “بدور عبد الحميد”.. البحرين تنهي التحقيقات مع 14 متهما بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني وتكشف التهم الموجهة إليهم!

عدّ تنازلي جديد.. ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل ضرب منشآت الطاقة

المشاهدات : 51100
التعليقات: 0

ابتسامة أمي

ابتسامة أمي
https://www.alshaamal.com/?p=282554

هدوء الصباح أعاد صور الصباحات المبتسمة مع أمي كانت ابتسامتها مشرقة مثل إشراق شمس النهار في الأيام المعتدلة البرودة ابتسامة لم تفارقني..
كانت شحذاً لهمتي ونورا ينير بصيرتي كنت ألازمها وصوت ضحكاتها مثل خرير الماء وزقزقة عصافير الحناء التي كنا نستمتع برويتها معا في فصل الشتاء فهي طيور مهاجرة تهاجر إلى الأماكن الدافئة بحثا عن الدفئ وكان كل الدفئ لقلبي بقربي منها
دائما في كل الأماكن وكل الاتجاهات كانت معي بتلك الابتسامة التي تعلو ثغرها .. أذكر أول خطوة للمدرسة كانت معي
وكنت كلما أتقدم في مرحلة دراسية كانت معي ومع كل نجاح ابتسامتها كانت تهاليل وتباشير بالسعادة وأذكر أيضًا وقت قبولي في الجماعة ضحكتها التي ملأت قلبي بالفرح قبل أن تملأ الأرجاء من حولي بالتهاليل..
وعند تخرجي كانت ابتسامتها إشراقة حياة جديدة وضوء ساطع.. وعندما توظفت فرحتها وابتسامتها كانت أوسع ، بالحب لزمتني ولم تفارقني فقد ذهبت معي للجبل وبقيت معي مؤنسا وونيس
آه يا أمي كم اشتاق لابتسامتك كم بنينا من الخيال آمال وتطلعات وضحكنا مثل الأطفال ولهونا متجاهلين عشوائيات الحياة وبعثراتها ابتسامتك ياأمي كانت ترتب لي الحياة وتنظمهاوودعتني بابتسامة ولكن كانت مختلفة عن جميع ابتسامتها التي كانت تشرق بالأمل والتفاؤل بأن القادم من الأيام مليء بابتسامات الفرح ولكن ابتسامتها كانت ابتسامة وداع وغياب ابتسامة ذكرتني بابتسامة أبي، عندها أوقفني ألم اعتصر قلبي بأن الابتسامة سوف تغرب وينتهي الشروق من يومها يا أمي وأنا أحب الغروب فقد غربت ابتسامة عمري من لحظة ابتسامة وداعك ويالها من ابتسامة دون كلام ولا أمل بأن الغد سوف تعود.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>