السبت, 9 شوّال 1447 هجريا, 28 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 9 شوّال 1447هـ

الفجر
04:59 ص
الشروق
06:18 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:36 م
العشاء
08:06 م

أخر الأخبار |

حقيقة الرزق و”حكة اليد”.. فتوى حاسمة للشيخ سامي الصقير تنهي الجدل (شاهد)

من عام 1412هـ وحتى التقاعد.. قصة طبيب مصري عاش في “الرديفة” 35 عاماً وكرمه أهاليها بـ 86 ألف ريال (شاهد)

سعدون بن راضي يبارك زواج سعد بن شويلع ويشيد بتغطية بيرق الإعلام “المشرفة” (فيديو)

رجل الأعمال عايد بن شويلع يحتفل بزواج ابنه ” عبدالعزيز”

وسط حضور لافت لشيوخ القبائل والشعراء.. معرف وسعة الرس سليمان بن شويلع يحتفي بزفاف نجله “سعد” (صور)

من بينهم “بدور عبد الحميد”.. البحرين تنهي التحقيقات مع 14 متهما بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني وتكشف التهم الموجهة إليهم!

عدّ تنازلي جديد.. ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل ضرب منشآت الطاقة

برد مفاجئ يسبق “المراويح”.. الزعاق يكشف ملامح الأيام المقبلة (فيديو)

وزير النقل: الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يوما للواردات والصادرات الخليجية

سلامتك أولاً.. نصائح الدفاع المدني لمواجهة التقلبات الجوية

في ليلة وفاء بالعارضة.. مشايخ وأعيان قبيلة سفيان يهنئون الشيخ “مثقب” بعيد الفطر ويُكرمونه

البديوي: 85% من الهجمات الصاروخية استهدفت الخليج.. والسلوك الإيراني تجاوز كل الحدود

المشاهدات : 32631
التعليقات: 0

نقطة مضيئة

نقطة مضيئة
https://www.alshaamal.com/?p=283882

هل فكرت يومًا كيف يمكن لنقطة صغيرة أن تُغير لوحة كاملة؟  

تعرضتُ لموقف جميل مع إحدى طالباتي الصغيرات أثناء حصة الرسم، موقف أثار دهشتي وزاد انبهاري.  

بينما كان الجميع منشغلًا برسم ملحمة عن الوطن، جاءتني رفيفتحمل كراستها، وقد زينتها بالألوان.  

أمسكتُ الورقة، فإذا بها رسمة يغلب عليها لون قاتم، وفي وسطها نقطة بيضاء. سألتها مستغربة: **”ما هذه يا رفيف؟”**  

ابتسمت وعيناها تشعان فرحًا، ثم أجابت:  

**”هذه أنتِ يا معلمتي.”**  

غمرتني مشاعر مختلطة بين الفرح والدهشة، ولم أتمالك نفسي إلا وأنا أحتضنها برفق… أدركت حينها أن لكل شخص نقطة مضيئة في حياته، قد تكون إنسانًا، موقفًا، أو لحظة فارقة. أحيانًا ترافقه طويلًا، وأحيانًا تمر به سريعًا، لكنها دائمًا تترك أثرًا.  

ربما لا نشعر بها حين تأتي، لكننا ندرك قيمتها حين تترك بصمتها فينا. وربما دون أن نعلم، نكون نحن أنفسنا ذلك الضوء في حياة الآخرين.  

فلنكن شموعًا تضيء الدروب، ولنبحث عن النور ونقدّره.

مؤلفة وكاتبة وقاصة

جازان

٣/٨/١٤٤٦

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>