السبت, 9 شوّال 1447 هجريا, 28 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 9 شوّال 1447هـ

الفجر
04:59 ص
الشروق
06:18 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:36 م
العشاء
08:06 م

أخر الأخبار |

رجل الأعمال عايد بن شويلع يحتفل بزواج ابنه ” عبدالعزيز”

وسط حضور لافت لشيوخ القبائل والشعراء.. معرف وسعة الرس سليمان بن شويلع يحتفي بزفاف نجله “سعد” (صور)

من بينهم “بدور عبد الحميد”.. البحرين تنهي التحقيقات مع 14 متهما بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني وتكشف التهم الموجهة إليهم!

عدّ تنازلي جديد.. ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل ضرب منشآت الطاقة

برد مفاجئ يسبق “المراويح”.. الزعاق يكشف ملامح الأيام المقبلة (فيديو)

وزير النقل: الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يوما للواردات والصادرات الخليجية

سلامتك أولاً.. نصائح الدفاع المدني لمواجهة التقلبات الجوية

في ليلة وفاء بالعارضة.. مشايخ وأعيان قبيلة سفيان يهنئون الشيخ “مثقب” بعيد الفطر ويُكرمونه

البديوي: 85% من الهجمات الصاروخية استهدفت الخليج.. والسلوك الإيراني تجاوز كل الحدود

بين أثر السوشيال ميديا وابتذال الشهرة.. حين يختلّ ميزان الظهور

قتيلان وثلاثة مصابين في حادث سقوط شظايا بأبوظبي

على ضفاف المجاز.. شعراء صبيا يحيون اليوم العالمي للشعر في أمسية أدبية استثنائية

المشاهدات : 49786
التعليقات: 0

حقوق العباد.. دين لا يسقط بالتقادم*

حقوق العباد.. دين لا يسقط بالتقادم*
https://www.alshaamal.com/?p=286528

الكثير منا يحرص على فعل الخير، ويسعى بل ويبادر إلى أداء الطاعات والمساهمة في أعمال البر، ويدعمها ليجبر الزلل والتقصير،

**ففي نهاية الأمر، لا أحد منا معصوم**، فنحن نقع في الأخطاء ونرتكب الذنوب، فالشيطان يجري منا مجرى الدم. **ومع ذلك، ما دام التوحيد نابضًا في الصدور، والصلوات الخمس تجد من يحرص عليها ويجتهد في أدائها، فإن الخير باقٍ في الناس.**  

**لكن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الطاعات بحد ذاتها، ولا في طريقة أدائها، وإنما في الغفلة.**

فنرى الكثير يكابد نفسه إن قصر في حق من حقوق الله، وهذا أمر محمود ودليل على الصلاح. **إلا أن البعض قد يظن أنه أتم الإصلاح على الوجه المطلوب، وفعل كل ما بوسعه طلبًا للجنة والمغفرة، وهنا تكمن المفارقة.**

فكيف نمضي في الحياة، نرجو رضا الله وقبوله، ونبذل قصارى جهدنا في أبواب الخير، ونستغل مواسم الطاعات، **بينما نتناسى حقوق العباد التي لا تسقط إلا بعفوهم؟**  

**وفي هذا السياق، لا بد أن نتوقف عند حقيقة مؤلمة:**

هناك حقوق لم نؤدها، وديون لم نسددها، **

وفي الوقت الذي نرجو فيه ما عند الله، قد نكون نظلم غيرنا دون أن نشعر.**

فكيف يهنأ بالنوم من أبكى عينًا وسلبها أمنها؟ وكيف يسلو ويبتسم من ظلم أحدًا وتسبب في دمار حياته؟

**فالظلم لا يكون باليد فقط، بل قد يكون بالكلمة، بالموقف، أو حتى بالصمت عن الحق.**

وهذا النوع من الأذى قد يؤجل سداده ليوم الجزاء إن لم يعفُ عنه صاحبه،

**فليحذر كل منا من بعثرة القلوب وتدمير النفوس !**  

**من هنا، ندرك أن الظلم، بكل أشكاله وأنواعه، منبوذ.**

فلا تقهر، ولا تخذل، ولا تكن سببًا في انهيار سقف على رأس أحدهم ثم تأمن مكر الله. **واليوم، ونحن مقبلون على شهر العفو والمغفرة، حان الوقت للتحلل من مظالم العباد،**

فهذا خير لنا من أن تؤجل عند الله ليوم الفصل، حيث لا ينفع الندم.  

بقلم /الكاتبة زايده حقوي

كاتبة ومؤلفة وقاصة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>